أميركا: لن نرد عسكريا على تدخلات إيران في المنطقة

تم نشره في السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2017. 08:38 صباحاً - آخر تعديل في السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2017. 08:39 صباحاً
  • جيم ماتيس- (أرشيفية)

واشنطن- أكّد وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، أن الولايات المتحدة لا تعتزم إطلاقا الرد عسكريا على إيران بسبب دورها المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط، مشددا على أن الرد الأميركي لن يتعدى الإطار الدبلوماسي.
وقال الوزير الأميركي للصحفيين "عسكريا، كلا" الولايات المتحدة ليست لديها أي نية للرد بهذه الطريقة على إيران، وذلك غداة إعلان السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن الصاروخ الذي أطلقه الممردون الحوثيون على السعودية الشهر الفائت هو من صنع إيراني، في اتهام سارعت طهران إلى نفيه.
وأضاف الجنرال المتقاعد من سلاح مشاة البحرية الأميركية (المارينز) "لهذا السبب فإن من كانت هناك هي السيدة هايلي وليس أحد جنرالاتنا"، مشيرا إلى أن "هذا جهد دبلوماسي هدفه أن نظهر للعالم ما تقوم به إيران".
والخميس أكدت هايلي بينما كانت تقف داخل مستودع في واشنطن أمام أجزاء تعود لصاروخين تم انتشالها وإعادة تجميعها، أن بصمات إيران موجودة على هذين الصاروخين الذين أطلق أحدهما باتجاه مطار الرياض في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت. وقالت "خلفي بقايا تم العثور عليها لصاروخ أطلقه المقاتلون الحوثيون في اليمن على السعودية.. لقد صنع في إيران ثم أرسل إلى الحوثيين في اليمن".
وأضاف ماتيس "نرى أن إيران منخرطة بقوة في إبقاء (الرئيس السوري بشار) الأسد في السلطة على الرغم من ارتكابه مجازر بحق شعبه بما في ذلك باستخدام أسلحة كيميائية".
كما هاجم الوزير الأميركي إيران بسبب دعمها لحزب الله الشيعي اللبناني، مشددا على أن "ما تقوم به (إيران) حاليا هو غير شرعي ويساهم في مقتل أناس أبرياء".
واعتبر أن "فضح ما تقوم به (إيران) هو أمر مفيد للمجتمع الدولي لتوعيته بشأن ما يجري هناك".
وكانت هايلي شددت على أن الأدلة التي قدمتها على أن الصاروخين من صنع إيران "لا يمكن إنكارها"، لكن طهران سارعت إلى نفي هذا الأمر "بشكل قاطع"، مؤكدة أن الأدلة الأميركية "مفبركة".-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »امريكا لن ترد عسكريا؟؟؟ (يوسف صافي)

    السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2017.
    وما الجديد وهذا امتداد لسياسة الغطرسه والهيمنه التي اعلنها بوش الأبن بعد احتلاله ودماره العراق الشقيق وزرع الفتنه تحت حجة الديمقراطيه على ظهور الدبابات وأطرهّا من خلال دستور برايمر سيئ الذكر والمضمون (الفوضى الخلاقّه) بعد فشل ذلك من خلال الحرب العراقيه الإيرانيه التي أشعلوها بعد ان أحضروا السيد الخميني من حواري باريس على بساط مخملي عندما استشرف الرئيس الشهيد (الشاهد على شهادته) صدام حسين دفين اهدافهم واوقف الحرب القذره؟؟ وجاء بعده اوباما الناعم وبعد اشتعال الفتنه معلنا بعدم التدخل بالحرب عن أحد (مستثنيا الكيان الصهيوني) وفخّار يكسر بعضه ؟؟؟وخلفه مستر ترامب بجديده (سياسة الجنون فنون) ؟؟وما تناقضاتهم على مستوى الناطق الرسمي بأسم صنّاع السياسة الأمريكيه(لوبي المال والنفط والسلاح ) ومؤسساتها إلا من باب التضليل وخلط الأوراق من أجل زيادة العديد واللهيب حتى تأتي الفوضى الخلاقّه اكلها وتفتيت المنطقه الى فسيفسات وإستنفاذ مقدراتها الماديه والبشريه والإنتقال بها من مربع التبعيه الى خيمة تحت الوصايه تمهيدا لمشروع خارطة شرق اوسط جديد ؟؟؟ينعم من خلالها الكيان الصهيوني بالأمن لتحقيق دفينه من "النيل للفرات " والتي أشهر عاصمتها مستر ترامب تحت حججه الواهيه ضاربا بعرض الحائط كافة الأعراف والقوانين والشرائع السماويه ؟؟؟؟الأحانت الصحوه !!!!!! لمن تقاطعت مصالحهم في العداء ل الأمه العربيه والأنكى من بني جلدتنا من تبعهم جاهلا واو ولوجا لمصالحه الضيقّه ظنا منهم ان تلك الحرب ستبقي وتذر لمن غرق واو نجا منها ؟؟؟ونسوا ان حرب المصالح القذره اشبه بالنار عندما ينفذ خزين حطبها تأكل نفسها ؟؟؟؟؟؟؟ ولاراد لقضاء الله بل اللطف فيه