إمينيم يعود بألبوم تاسع سياسي الطابع

تم نشره في الاثنين 18 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • المغني ايمنيم-ارشيفية

نيويورك- يعود فنان الراب الأميركي إمينيم، الذي كان يثير الجدل سابقا بسبب كلامه المناهض للنساء أو المثليين جنسيا، مع ألبوم تاسع ينصب فيه نفسه مدافعا عن الأخلاق في عهد دونالد ترامب الذي يعارضه أشد معارضة.
ويحيط المغني الذي باع أكبر عدد من الاسطوانات في تاريخ الراب نفسه في ألبوم "ريفايفل"، وهو الأول له المسجل في استوديو منذ أربع سنوات، بكوكبة من نجوم البوب، من بينهم بيونسيه واليشيا كيز وإد شيران وبينك.
ويكشف الفنان البالغ 45 عاما الذي كان يلقب نفسه "سليم شايدي"، عن وجه جديد له، هو المغني الملتزم سياسيا والقلق على مصير بلده بعد سنة على انتخاب دونالد ترامب الذي لا يتردد عن مقارنته بهتلر.
ويغني إمينيم، قائلا عن ترامب "يحاول أن يقسمنا، إلا أنه سينجح في توحيدنا".
في أغنية "فرايمد"، يحمل إمينيم على ابنة الرئيس الأميركي ومستشارته ايفانكا ما قد يثير جدلا. فالفنان المعروف بكلامه العنيف حيال النساء يتصور في أغنيته ايفانكا ترامب ميتة في صندوق سيارته.
وقد ظل إمينيم طويلا على مسافة من الساحة السياسية، إلا أنه خرج على صمته في الخريف في أغنية راب اتهم فيها دونالد ترامب بالعنصرية وعدم الأهلية. وقد بدا عليه الغضب، وطلب من محبيه بعد ذلك الاختيار بينه وبين الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.
وإمينيم المعروف بأسلوبه اللاذع والفظ، يحيد عن هذا النهج في أغنيته الأولى في الألبوم الجديد، وهي بعنوان "ووك اون ووتر" مع أنغام البيانو التي ترافقها بالكامل تقريبا وصوت بيونسيه الساحر.
ويطرح إمينيم في الأغنية تساؤلات حول مسيرته، ويحللها محاولا الكشف عن الغاز شخصيته.
في نهاية الأغنية، يعود الى وتيرة الراب المعهودة ويتطرق بلهجة ساخرة الى أغنية "ستان" التي شكلت أكبر نجاح له عند صدورها في مطلع الألفية.
ويضم الألبوم 19 أغنية يخوض إمينيم في غالبيتها مجالات معروفة له مثل "بيليف" و"كلوراسيبتيك" التي يتعاون فيها مع مغني الراب فريشر من نيويورك.
وهو يستعيد على طريقته أغنيتين من كلاسيكيات الروك الأولى "آي لوف روك اند رول" لـ"جون جيت اند ذي بلاكهارتس" في أغنية "ريمانيد مي" والثانية "زومبي" لفرقة "كرامبريز" في أغنية "إن يور هيد".
في أغنية "أنتاتشبل"، يستعيد شعارات حركة "بلاك لايفز ماتر" التي تندد بعنف الشرطة حيال السود في الولايات المتحدة.
ويقول في الأغنية "أقر أنه كان من المحرج أن أكون أبيض"، مقدما دعمه الى لاعب كرة القدم الأميركية كولن كابيرنيك.
وكان هذا اللاعب أطلق العام 2016 حركة مقاطعة النشيد الوطني من خلال وضع ركبته على الأرض تنديدا بالظلم العنصري.
ويعود إمينيم أيضا الى موضوع حياته الشخصية المضطربة في أغنية "باد هازبند" التي يقدم فيها اعتذاره الى كيم حبيبته منذ مرحلة الشباب التي تزوجها مرتين وطلقها في المرتين.
وقد استوحى أغنية "كاسل"، وهي من الأقوى في الألبوم من ابنته هايلي البالغة 22 عاما مستعينا برسائل كتبها اليها.
ويدرك إمينيم أنه تحدث كثيرا في العلن عن حياته الشخصية ومشاكلها، واعدا بالتوقف نهائيا عن ذلك.-(ا ف ب)

التعليق