رئيس الوزراء يستقبل وزير الدفاع الكندي.. ويؤكد ضرورة حل الدولتين العادل والشامل للقضية الفلسطينية

الملقي: "وعد ترامب" يهدد الأمن والاستقرار

تم نشره في الاثنين 18 كانون الأول / ديسمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء هاني الملقي خلال استقباله وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان امس (بترا)

عمان - أكد رئيس الوزراء د. هاني الملقي ان القضية الفلسطينية هي "القضية المركزية والاساس في منطقة الشرق الاوسط، ويجب ايجاد حل عادل وشامل للقضية وفقا لمبدأ حل الدولتين".
ولفت الملقي، الذي يشغل حقيبة وزارة الدفاع خلال استقباله أمس وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان والوفد المرافق له، بحضور وزيري الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني، والشؤون القانونية بشر الخصاونة والسفير الكندي بعمان، إلى أن القدس "قضية سياسية مصيرية، وتهم جميع العرب والمسلمين في مختلف اصقاع العالم".
وأكد انه يجب أن يترك أمر تحديد مستقبل القدس لمفاوضات الوضع النهائي، مشيرا إلى ما أكد عليه جلالة الملك خلال خطابه أمام القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي بان اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير ومخالف للقانون الدولي، وتهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط جهود استئناف عملية السلام، ومن شأنه تأجيج العنف والتطرف.
وفيما أعلن وزير الدفاع الكندي عن دعم كندا لبناء وإعادة تأهيل طريق على طول حدود الأردن الشمالية مع سورية، فقد بحث مع الملقي العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك لاسيما ما يتعلق بالتعاون الدفاعي بين البلدين الصديقين، إضافة إلى تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط.
وأكد الملقي علاقات الصداقة التي تربط البلدين والرغبة في تعزيزها بالمجالات كافة، معربا عن تقديره للدعم والمساعدات التي تقدمها كندا للأردن.
كما أكد أهمية اللقاءات المتبادلة بين مسؤولي البلدين في دفع العلاقات الثنائية، لافتا إلى الزيارة المهمة والناجحة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى كندا مؤخرا.
وعرض الدكتور الملقي للاصلاحات الشاملة التي ينفذها الأردن في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقطاع العام والتعليم، وكذلك الاعباء التي يتحملها نتيجة الاوضاع الاقليمية غير المستقرة وتداعياتها على الاقتصاد الأردني.
من جهته أكد ساجان الدور المهم الذي يلعبه الأردن كعامل أمن واستقرار في المنطقة، معربا عن تقديره للجهود التي يبذلها الأردن لاستقبال اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات الاساسية لهم، وتقديره كذلك للدعم والمساعدة التي قدمها الأردن لكندا لتسهيل استقبال نحو اربعين ألفا من اللاجئين السوريين في السنوات الماضية. مؤكدا التزام بلاده للمساعدة في بناء الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
وأعلن وزير الدفاع الكندي عن دعم كندا لبناء واعادة تأهيل طريق على طول حدود الأردن الشمالية مع سورية، مؤكدا ان هذه خطوة مهمة في تعاون كندا مع الأردن الذي يعد شريكا يحظى بالثقة والمصداقية.
واشار الى ان مساهمات الأردن في الأمن والاستقرار الاقليمي، بدءا من دعم بعثات الامم المتحدة إلى الجهود الإنسانية الجبارة في استقبال اللاجئين، تعد اساسية لبناء السلام والازدهار العالمي.
وقال "انا سعيد لان أكون في الأردن لأعلن عن المزيد من الدعم لواحد من أكثر الشركاء الذين يحظون بالثقة على مستوى الشرق الاوسط، والأردن اثبت دوما جاهزيته للقيام بدوره في الأمن والاستقرار الدولي، وكندا سعيدة لدعم الأردن واحتياجات القوات المسلحة". -(بترا)

التعليق