المسلماني: القطاعات الاقتصادية والخدماتية تتنافس بالخسارة

تم نشره في الأربعاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً

عمان- الغد- حذر النائب السابق أمجد المسلماني من ان القطاعات الاقتصادية والخدماتيه في الأردن "أصبحت تتنافس بالخسارة"، وأن ما يجري اليوم من أحداث سياسية بالمنطقة "ينعكس بشكل مباشر وسلبي على الوضع الاقتصادي بالمنطقة عموما وعلى الأردن خصوصا، ما دفع بالقطاعات الاقتصادية للتنافس بالخسارة للحصول على السيولة وتخفيف أعبائها الرأسمالية".
وشدد، في تصريح له امس، على ضرورة البحث عن بدائل أخرى لتحفيز الاقتصاد، وإيجاد حلول سريعة للخسائر المتتالية التي يتكبدها أصحاب الاستثمارات، حيث سيؤدي تجاهل هذا الأمر لإعلان شركات صغيرة وكبيرة إفلاسها في القريب العاجل وسيعمل أصحاب الأعمال عندها على إغلاق منشآتهم وأعمالهم للحد من الخسارة، وبالتالي سوف يتم تجميد رأس المال بدلاً من الاستفادة من حركته السوقية، وبما يؤدي كل ذلك  للخسائر الاقتصادية لصاحب رأس المال وللدولة على حد السواء.
وبين المسلماني بأن تحفيز الاقتصاد وضخ السيولة وتقديم التسهيلات من المؤسسات المالية سينعكس ايجابا على الاقتصاد، وإنّ تكاتف الجميع من أجل خلق حركة مالية واقتصادية داخل السوق سيكون له أعظم النتائج على أصحاب الأعمال وعلى المستهلك.
واشار الى ان كثيرا من الشركات والمؤسسات تتنافس فيما بينها لتقديم عروض وخصومات للمستهلك، "غير أن النتائج تأتي عكسية كون المستهلك الذي يحجم عن الشراء بشكل عام لن تلفت انتباهه المعروضات والأسعار وبالتالي ستؤدي المنافسة بتخفيض الأسعار لخسائر جماعية على التجار". وأضاف أن "أشد ما نخشاه أن تؤدي هذه الظروف لاضطرار هذه الشركات لإغلاق أعمالها، وتسريح العمالة ما يعني مزيدا من البطالة وارتفاع نسبة الفقر".
وجدد التأكيد على ضرورة التصرف بحكمة من خلال إيجاد بدائل لتحفيز الاقتصاد، وتجاوز هذه الأزمة وتعزيز الحركة الشرائية بالأسواق.
ودعا الحكومة لأن تفعّل دورها بتنظيم الحركة التجارية وسن التشريعات التي تحمي أصحاب الأعمال والقطاعات الخدماتية لتعزيز الحركة الشرائية بدلا من التفكير بمنافسة هذه القطاعات.

التعليق