الأطفال يعتقدون أن حفلات الميلاد تجعل الناس يكبرون

تم نشره في الأربعاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2017. 10:32 صباحاً
  • تعبيرية

الغد- يبدو العالم مختلفا بعيون الأطفال الصغار، ووفقا لدراسة حديثة في "الخيال والإدراك والشخصية" فإن فكرة التقدم بالسن تبدو مختلفة أيضا.

وبحسب الدراسة، يبدو أن عددا لا بأس به من الأطفال الذي تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات يعتقدون أن حفلات عيد الميلاد مسؤولة عن جعل الناس يكبرون، وأنه عندما لا يحتفل الشخص بعيد ميلاده فإنه سيظل بنفس العمر.

وقامت عالمة النفس التنموي جاكلين وولي وفريقها في جامعة تكساس بمدينة أوستن بتجميع دراستين اختبروا فيهما فهم الأطفال للشيخوخة بإخبارهم قصصا كما نقلت الجزيرة نت.

ففي الدراسة الأولى أخبر الباحثون 99 طفلا أميركيا أعمارهم بين الثلاث والخمس سنوات قصصا عن طفل لم تكن لديه حفلات عيد ميلاد، ثم أخبروهم قصة طفل كانت لديه حفلتا عيد ميلاد، وثالثة عن طفل سيحتفل بعيد ميلاده الثالث، وبعد سماع القصص طلب الباحثون من الأولاد ذكر عمر الشخصية في كل قصة.

وتوقعت وولي أن يكون أداء الأطفال في سن الرابعة والخامسة أفضل بكثير من الأطفال في سن الثالثة في تحديد عمر الشخصية في كل قصة، وكان ذلك صحيحا غالبا في القصص التي لا توجد فيها حفلات عيد ميلاد وتلك التي فيها عيد ميلاد واحد، لكن بالنسبة للسيناريو الثالث -حيث إن لدى الطفل حفلتي عيد ميلاد- بدا أن جميع الأطفال مرتبكون.

وتبين أن 38% من كافة الأطفال كانوا مرتبكين بسيناريو وجود حفلتي عيد ميلاد، وأجابوا بشكل خاطئ بأن الطفل في القصة سيكون أكبر بسنتين، وكان لدى الأطفال وقت أسهل للتفكير في سيناريو الطفل الذي ليست لديه حفلات عيد ميلاد والطفل الذي لديه حفلة عيد ميلاد واحدة.

وفي الدراسة الثانية اختبر الباحثون معتقدات الأطفال عن الطريقة التي يكبر فيها البالغون بإخبارهم قصة عن امرأة لا تريد أن تكبر، وكان سيناريو القصة كالتالي: السيدة جاميسون معلمة مدرسة، كم تعتقد عمرها؟ غدا عيد ميلادها، لكنها لا تريد أن تكبر، وتريد أن تظل بالعمر ذاته لبقية حياتها، هل يمكن للسيدة جاميسون أن تظل بنفس العمر ولا تكبر؟ هل يتوجب عليها أن تكبر حتى لو لم ترد هي ذلك؟

وكان واضحا أن ذلك تسبب بارتباك لدى الأطفال، حيث أجاب 71% من الذين أعمارهم ثلاث سنوات بـ"نعم" يمكن للسيدة جاميسون أن تظل صغيرة، وكانت إجابة الأطفال الأكبر أفضل، فقدموا إجابة صحيحة للسؤال الآخر بشأن عمر السيدة جاميسون.

التعليق