الطفيلة: انخفاض إنتاج زيت الزيتون بنسبة 50 % للموسم الحالي

تم نشره في الجمعة 22 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • زيت زيتون ينساب من خطي انتاج معصرة -(ارشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة- أظهرت تقديرات لمديرية زراعة الطفيلة أن كميات زيت الزيتون للعام الحالي انخفضت إلى أقل من نصف الكمية المنتجة من الزيت في العام الماضي، لتصل إلى نحو 120 طنا، فيما وصل انتاج ثمار الزيتون إلى نحو 600 طن، وفق مدير الزراعة المهندس باسم حسين القطامين.
ونتيجة لهذا الانخفاض ارتفع سعر صفيحة زيت الزيتون إلى نحو 95 دينارا في الطفيلة، المحافظة التي تعتبر من المحافظات المشهورة بزراعة الزيتون، وتعتمد عليها الكثير من الأسر كمصدر هام للدخل.
وبين القطامين أن هناك أسبابا عدة تقف وراء انخفاض الكميات المنتجة للموسم الزراعي الحالي، اهمها انخفاض معدلات الأمطار في الموسم المطري خلال الشتاء الماضي وموجة الحر التي سادت خلال الصيف الماضي، ما أدى إلى انخفاض كميات الزيت المنتجة.
ولفت إلى أن مساحات الأراضي المزروعة بالزيتون تقدر بنحو 35 ألف دونم ، منها مساحات تعتمد على مياه الري الدائم من خلال الينابيع والتي تراجعت كميات تدفقها بشكل لافت بسبب تراجع كميات الأمطار التي لم تزد عن 300 ملم كمعدل عام، فيما مناطق مختلفة لم تزد كميات الأمطار فيها عن 200 ملم متوقعا أن تنتج نحو 600 طن من الزيتون.
وبين القطامين أن فريقا فنيا من مديرية الزراعة كان قد كشف على معاصر الزيتون الموجودة في المحافظة للتأكد من صلاحيتها وتحقيقها لشروط الإنتاج بشكل صحيح وصحي، والتي يجب أن يقوم أصحابها بعمل الصيانة اللازمة لها قبل البدء بعملية عصر الزيتون.
اما المزارعون فارجعوا أسباب الانخفاض في الانتاج ذلك إلى مبدأ المعاومة المعروف عن أشجار الزيتون، إضافة إلى أسباب أخرى مهمة منها انخفاض كميات الأمطار خلال الشتاء الماضي، والذي أثر سلبا على الينابيع التي تروي بساتين الزيتون حيث تراجعت كميات المياه المتدفقة منها.
ولفتوا إلى أن مساحات كبيرة تلاشت منها أشجار الزيتون واختفت بسبب الجفاف وتأثير الحشرات والأوبئة التي تصيب الزيتون، خاصة سوسة أغصان الزيتون وارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق في موجة الحر، التي شهدتها المنطقة خلال الصيف الماضي والذي تسبب بجفاف العديد من أشجار الزيتون.
وأشاروا إلى أنه نتيجة موجات الجفاف المتلاحقة قام مزارعون بقطع أعداد لا بأس من أشجار الزيتون في بساتينهم بعدما  تعرضت للجفاف وهاجمتها الحشرات والأوبئة، نتيجة العطش وعدم قدرتها على مقاومتها وتحولت إلى حطب في مواقد منازلهم لأغراض التدفئة لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات.

التعليق