دعوة الأمة العربية لتوحيد الصف للتصدي لتحديات القضية المركزية

علماء عرب يثمنون دور الملك في الدفاع عن القدس

تم نشره في الأحد 24 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • الملك -

عمان- رفع علماء وباحثون من عدة دول عربية لمقام جلالة الملك عبدالله الثاني برقية تقدير واحترام لجهوده المباركة والشجاعة في الدفاع عن القدس والمقدسات وتعزيز صمودها.
جاء ذلك عقب ورشة عمل نظمها برنامج دكتور لكل مصنع في الجامعة الأردنية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين (الايدمو) والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو)، بمشاركة باحثين وخبراء من عشر دول عربية (مصر، والعراق، والجزائر، وتونس، والمغرب، وفلسطين، وليبيا، والبحرين، والسودان، ولبنان).
وقالوا في البرقية: إن الوصاية على المقدسات تاريخ ممتد للهاشميين من عهد الشريف حسين بن علي، وإن العالم أدرك اليوم دور الأردن المهم والكبير في الانتصار للإسلام المعتدل والسمح وللمقدسات سائلين المولى ان يسدد على طريق الخير خطاهم.
وقدموا امتنانهم وتقديرهم وعرفانهم للدور الموصول للقيادة الهاشمية في دعم العلم والعلماء ورؤى جلالة الملك في النهوض بالبحث العلمي والابتكار وخدمة قضايا التنمية المنشودة.
كما اصدروا بيانا أكدوا فيه رفضهم التام للقرار الأميركي ووقوفهم الى جانب القيادة الهاشمية في الذود عن حمى القدس قائلين:"انه ضرب قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان".
ودعوا القيادات العربية الى الالتفات للمخاطر التي تحدق بالأمة ونبذ الخلافات الجانبية وتوحيد الصف تجاه قضايا الأمة المركزية.
وعلى صعيد المؤتمر الذي افتتحه وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي، طالب المشاركون تعميم تجربة برنامج دكتور لكل مصنع الموطن في الجامعة الأردنية إلى كل الدول العربية وتبنيه كبرنامج وطني عربي باعتباره يمثل أنموذجا في الابتكار وربط الصناعة في الأكاديميا. وأكد الطويسي في كلمة القاها في فعاليات افتتاح الورشة الحاجة إلى التفكير الناقد، القادر على الابداع والابتكار، ولن يكون بمقدور أي دولة مواكبة متطلبات العصر دون جيل معد ومسلح بمهارات التفكير الابتكاري، مشيرا إلى أن رأس المال البشري هو قوام الثورة الصناعية الرابعة من خلال الاعتناء بجانبه الابداعي والابتكاري.
من جانبه دعا رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة لايجاد منظومة العلم والتكنولوجيا مع وجود سياسة معتمدة لها تربط عناصرها مع بعضها البعض وتحولها إلى نظام وطني للإبداع والابتكار الذي لا يمكن ان يتأتى إلا بوجود اطار يفعل العلاقات والروابط بين مركبات منظومة العلم والتكنولوجيا الوطنية والعلمية. ممثل المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين (الايدمو) الدكتور صالح الجغداف، قال: إن أهمية الورشة تكمن في تعاظم قيمة الموضوع الحيوي التي تطرحه للنقاش المعمق عن خارطة طريق للابتكار في الدول العربية في اطار تحقيق الهدف التاسع من اهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الامم المتحدة للعام 2030، من اجل اقامة بنى تحتية، قادرة على الصمود وتحفيز التصنيع المستدام والشامل للجميع وتشجيع الابتكار. وفي كلمة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) دعت الدكتورة ابتسام ايوب للتركيز مزيد من الاهتمام على بناء قدرات الدول لحل مشكلاتها من خلال تيسير الانتقال من انشطة الاغاثة قصيرة الامد إلى التنمية طويلة الامد، بالاعتماد على بناء القدرات على مختلف مستويات العلوم وتسخير التكنولوجيا في التنمية، ووضع رؤية اقتصادية جديدة تصاغ على أعلى المستويات الحكومية وتركز على دور المعرفة باعتبارها اساس التحول الاقتصادي. وقال مدير برنامج (دكتور لكل مصنع) الدكتور يوسف العبداللات استاذ الهندسة في الجامعة الأردنية إن الورشة تعد امتدادا للتعاون العربي العربي واستمرارا لجهود مخلصة وعقول نيرة مؤمنة بالاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتكنولوجي. ولفت إلى أن برنامج دكتور لكل مصنع الهادف إلى ربط الأكاديميا بالصناعة حقق نجاحا عالميا في بناء الاقتصاد المعرفي في الأردن.-(بترا)

التعليق