الخلايلة يفوز بالمركز الثاني في "منشد الشارقة"

تم نشره في الثلاثاء 26 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • المتسابق الأردني المهندس صالح الخلايلة - (من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان-  في مشاركته في مسابقة منشد الشارقة في نسخته العاشرة؛ فاز المتسابق الأردني المهندس صالح الخلايلة بالمركز الثاني، بعد أن تأهل للمرحلة النهائية في المسابقة التي لاقت منذ انطلاقتها قبل عشر سنوات صدى واسعا، وهي المسابقة الوحيدة التي تُعنى بتنظيم فعالية تحتفي بالفن الملتزم.
وتعتبر الأردن من الدول العربية التي لها باع طويل في مجال المشاركة في مسابقة منشد الشارقة والتي انطلقت في العام 2007، وكان للأردن نصيب في المشاركة من خلال المنشد الأردني محمد زكي، وتأهل للمراكز النهائية، فيما فاز بالمركز الأول إبراهيم الدردساوي في المركز الأول في العام اللاحق، واستمرت مشاركة الفنانين الأردنيين في مجال الفن الملتزم في كل عام، وصولاً للموسم السابق الذي فاز فيه نزار الشياب بالمركز الثاني كذلك. وفي الموسم الحالي كان المركز الثاني من نصيب صالح الخلايلة، الذي أثنت لجنة التحكيم على صوته وأدائه في هذا الفن الذي له جمهور واسع في مختلف دول العالم.
وأُقيم حفل فني كبير في مدينة الشارقة احتضن مجموعة من الفنانين العالميين في مجال الفن الملتزم، ومنهم الفنان ماهر زين، الذي شارك في تقديم مجموعة الأغاني الشهيرة له والتي انتشرت على نطاق واسع في مختلف دول العالم.
وكان الخلايلة قد مرّ بالكثير من مراحل التصفية إلى أن وصل للمرحلة المتقدمة، والتي تعتمد على تصويت الجمهور، في “منشد الشارقة” الذي يعرض اسبوعياً حلقات يقدم فيها الفنانون المشاركون فقرات غنائية، يتم التصويت عليها، وفي كل مرة يخرج أقلهم في الحصول على الاصوات.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الايام القليلة الماضية بالتهنئة للفائزين في المراكز الأولى، وكان للخلايلة النصيب الكبير منها، حيث تناول الأردنيون خبر فوزه في المسابقة بمجال الفن الملتزم الذي يحتاج إلى مهارة معينة واختيار دقيق للكلمات واللحن المُقدم للجمهور، خاصة وأن هذا النهج من الفن له جمهور كبير في مختلف دول العالم، وهناك الكثير من الأغاني ذات الطابع الملتزم التي تُقدم بعدة لغات أو يتم ترجمتها لهذا الطرب الذي يجمع كل فنون الغناء والطبقات الصوتية، والمقامات واللهجات العربية والفصحى، كذلك.
والخلايلة من مواليد عام 1994، ويعمل في مجال الهندسة المدنية، وله العديد من المشاركات مع الفرق الإنشادية، بالإضافة إلى أنه قارئ للقرآن الكريم، ويمتاز بصوت مميز، سواء في مجال تلاوة القرآن، أو مجال النشيد الملتزم، ما ساعده على أن يكون ضمن المؤهلين في مسابقة منشد الشارقة، حيث تولي حكومة الشارقة اهتماما كبيرا لهذه المسابقة التي تجازت الدول العربية إلى العالمية، وكان قد شارك في معظم التصفيات على مدار عشر سنوات من عدة دول عالمية مثل فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وإندونيسيا وماليزيا والبوسنة وتركيا، عدا عن المشاركين القادمين من دول أوروبية بشكل فردي، للالتحاق بالمشاركة مع مشاركين من دول عربية أخرى.
وبعد الانتهاء من الحلقة النهائية التي تم فيها إعلان النتائج، عبر الخلايلة عن سعادته بالوصول إلى هذه المرحلة، على الرغم من أنه كان يتمنى الحصول على المركز الأول، إلا أن اعلان النتيجة بفوزه في المركز الثاني كان مصدر سعادة ورضا بالنسبة له، وشكر كل من وقف إلى جانبه في هذه المرحلة، وأهدى الفوز لعائلته ولجميع أصدقائه، وكل من ساهم في وصوله لهذه المرحلة من خلال التصويت.
وقال “أتمنى أن أكون قد مثلت بلدي الأردن بأفضل تمثيل في هذه المسابقة وما هذا الفوز إلا البداية”.
ويرى الكثير من المهتمين في الفن الملتزم بأن “الأردن له فضل كبير في احتضان فنانين ملتزمين من مختلف الدول العربية واستضافت الكثير من الفعاليات التي انطلق من خلالها مجموعة من النجوم في هذا الحقل الفني، عدا عن إقامة مهرجانات خاصة لأكبر الفنانين الملتزمين في العالم على مدى سنواتٍ عدة”.
ووصل للمرحلة النهائية من المسابقة 13 متسابقا، حصلوا خلال فترة شهر تقريباً على تدريبات موسيقية وغنائية، ساهمت في جعلهم فنانين متمرسين، بعد أن تجاوزوا التصفيات الأولى في بلادهم خلال اشهر الصيف الماضي، وعلى الرغم من عدم وصول الباقين إلى المراحل النهائية، إلا ان هذه المرحلة تعتبر الأهم في تصفية المتسابقين من مختلف الدول.
وتتكون لجنة التحكيم في مسابقة منشد الشارقة لهذا العام من نخبة من الفنانين والمختصين في مجال الفن الملتزم وهم الفنان التونسي لطفي بوشناق، والمنشدان الإماراتيان أسامة الصافي، وأحمد بوخاطر، فيما تنافس 13 فنانا هم عثمان العباسي (السعودية)، وصالح الخلايلة (الأردن)، ويوسف محمود (مصر)، وعلي بن صالحة (تونس)، وياسين حموش (الجزائر)، وياسين لشهب (المغرب)، وسعيد بن شملان الطنيجي (الإمارات)، وأحمد قيمة (سوريا)، وسلطان السامرائي (العراق)، وحامد هاشم الحبشي (اليمن)، وخالد محجوب (السودان)، ووليد علاء الدين (لبنان)، وعبد الفتاح جحيدر (ليبيا).

التعليق