محطة تحويلية لفرز النفايات في بلدية جرش بتمويل ألماني وكندي

تم نشره في الأربعاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً
  • مبنى بلدية جرش الكبرى -(الغد)

صابرين الطعيمات

جرش – أكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه أن الوكالة الألمانية والجهات المانحة وافقت على إقامة مشروع المحطة التحويلية ومحطة فرز النفايات في بلدية جرش، بعد أن رفضت الجهات المانحة اقامته في بلدة عمامة، استجابة لرغبة السكان المحيطين بالمنطقة.
وأوضح أن المشروع سيكون بحلة جديدة ونظام جمع وفرز وتحويل للنفايات بطريقة مبتكرة وعصرية حديثة، لا تترك أي أثار بيئية سلبية على أي منطقة، حيث سيتم جمع وكبس النفايات على مدار الساعة من خلال آليات مخصصة لهذه الغاية ومتحركة تتنقل بين الأحياء السكنية وتعالج النفايات بشكل متنقل.
وأكد قوقزة أن المشروع سيكون خاصا ببلدية جرش الكبرى،التي ستحدد البلديات التي ستستفيد منه، خاصة بعد رفض المشروع من قبل المجتمع المحلي في المعراض في الشهور القليلة الماضية مما تطلب من بلدية جرش بذل جهود أكبر في إقناع الجهات المانحة بنقل المشروع إلى موقع بديل، وسوف تجرى له دراسات أثر بيئي مكثفة جديدة ومناسبة، حتى لو كان ذلك بمواصفات أقل من المحطة السابقة، ولكن أن يحقق نفس الهدف وهو كبس النفايات.
وأوضح ان هذا المشروع المقدم من وكالة الإنماء الألمانية والحكومة الكندية، يكلف ملايين الدنانير بحيث يعمل على تجميع النفايات من بلدية جرش وهي مجهزة لهذه الغاية ضمن أعلى المواصفات من آليات تقوم بكبس النفايات، ومن ثم نقلها يوميا إلى المكب الرئيسي في لواء الرمثا من خلال سيارات كبيرة معدة ومجهزة لهذه الغاية، ومحطة فرز النفايات ستقوم كذلك بجمع النفايات وتصنيفها وبيعها مباشرة عن طريق متعهدين،كما أن الموقع مجهز كذلك بآلة تعقيم لتعقيم الكابسات والحاويات يوميا، فضلا عن توفير مخزن يتسع لمئات الأطنان من النفايات في حال تعذر نقلها إلى مكب الإكيدر في نفس اليوم.
وقال إن المشروع سيعمل على جمع كميات أكبر من النفايات في مختلف المناطق بسرعة أكثر ويوفر الجهد والوقت والتكاليف المادية بدل نقلها إلى لواء الرمثا،ويوفر أجور صيانة للكابسات لا تقل قيمتها عن 3 مليون دينار لكافة بلديات محافظة جرش، وستقوم كل كابسة بجمع النفايات أكثر من 5 مرات في اليوم الواحد، لقرب المحطة من كافة البلديات، في حين أن بعد المسافة بين البلديات ومكب الإكيدر لا يمكن الكابسة من جمع النفايات سوى مرة واحدة في اليوم وهذا يؤدي إلى تراكم النفايات .
وأكد أن المشروع لا يؤثر سلبا على السياحة في جرش، لا سيما وأن المنطقة التي سيتم إختيارها ستكون خالية من المناطق الحرجية والمواقع الأثرية وبعيدة عن الأحياء السكنية ولا يؤثر على قطاع الزراعة.
وأوضح قوقزة ان الكابسات لن تمر كذلك بأي من الأحياء السكنية وسيتم تجهيز طريق فرعي أخر إذا إستدعي الأمر، كما لا يشكل خطورة على المواطنين والسكان في القرى المجاورة للموقع.
وقال إن  بلدية جرش تتحمل سنويل ما يزيد على 700 الف دينار بدل صيانة للكابسات التي تنقل النفايات يوميا إلى مكب الإكيدر في لواء الرمثا، وهذه تكلفة عالية، وباقي البلديات تتحمل ما يقارب هذا المبلغ، ولكن في حال تم إنشاء هذه المحطة التحويلية ومحطة الفرز ستوفر هذه المبالغ الضخمة على كل بلديات محافظة جرش، وتوفر أرباحا مادية جراء بيع مخلفات الفرز، وتوفير 120 فرصة عمل لأبناء المنطقة.
وبين قوقزة ان الخبراء الذين سيقومون بتركيب هذه المحطة سيشرفون على عملها وصيانتها لمدة عام وبعدها يتم تدريب فريق متخصص للعمل فيها وصيانتها ومتابعة أمورها التشغيلية.

التعليق