ارتفاع كلف التشغيل يحد من تنافسية المطاعم السياحية إقليميا

تم نشره في الأحد 31 كانون الأول / ديسمبر 2017. 01:00 صباحاً

عمان- الغد- أظهرت دراسة أعدتها جمعية المطاعم السياحية، عدم تنافسية قطاع المطاعم السياحية في الأردن مقارنة بدول المنطقة والإقليم.
ووفقا للدراسة، فإن أسباب مختلفة أدت الى عدم تنافسية قطاع المطاعم السياحية في الأردن مع دول المنطقة والإقليم؛ أبرزها ارتفاع الكلف التشغيلية والضرائب وارتفاع الرسوم الجمركية على مدخلات الإنتاج.
وأكدت الجمعية، في بيان صحفي لها، أمس، أن ارتفاع الكلف التشغيلية خصوصا فيما يتعلق بمعدل الإيجار والتعرفة الكهربائية والضرائب، كلها عوامل أسهمت في ارتفاع أسعار بيع المطاعم السياحية سواء كان للسائح أو للمواطن الأردني، ما أدى الى عدم تنافسية القطاع في المنطقة.
وعن مبيعات المطاعم السياحية، قالت الجمعية "إن قطاع المطاعم السياحية يعاني من انخفاض كبير في مبيعاته خلال العام الحالي مقارنة بالأعوام الماضية وبنسب تفاوتت بين 10 % و30 %".
وبينت الجمعية أن سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها المواطن الأردني، أدى أيضا الى تراجع إقبال  المواطنين على المطاعم السياحية، الأمر الذي أثر سلبا على مبيعات هذا القطاع.
ولفتت الجمعية الى أن هنالك زيادة في أعداد المطاعم السياحية والفنادق المنتشرة في أنحاء المملكة، مما أسهم في انخفاض الحصة السوقية في المبيعات الموزعة لكل منهما.
وأشارت الجمعية إلى أن معدل الإيجار لدى المطاعم السياحية يشكل ما نسبته 20 % - 30 % من مبيعات أصحاب المطاعم السياحية، وهي النسبة الأعلى مقارنة مع دول المنطقة والجوار؛ إذ إنه ووفقا للمعايير الدولية يجب أن لا يتجاوز معدل الإيجار 10 % من نسبة المبيعات.
وتدعو الجمعية مالكي العقارات الى مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها أصحاب المطاعم السياحية وضرورة إعادة النظر ببدلات الإيجار، مؤكدة في الوقت نفسه أن المطاعم السياحية ومالكي العقارات شريكان في التنمية الاقتصادية.
وحذرت الجمعية من غض النظر عن التحديات التي تواجه عمل المطاعم السياحية من قبل الجهات المعنية والقطاع الخاص؛ حيث إن استمرار الوضع على حاله سيجبر أصحاب المطاعم السياحية إلى اتخاذ قرارات بتسريح الموظفين، ما يؤدي الى ارتفاع أرقام البطالة في المملكة، لا سيما وأن نسبة كبيرة من العاملين في المطاعم السياحية فيها هم من الأردنيين.

التعليق