"الشراكة والإنقاذ": حريصون على المشاركة ببناء الوطن.. ولا مناكفة لأي حزب

تم نشره في الأربعاء 3 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً

عمان- الغد- اعلن مؤسسو حزب الشراكة والانقاذ عن ولادة الحزب الجديد، والذي نال أخيرا الترخيص الرسمي، لينضم الى قائمة من عشرات الاحزاب القومية واليسارية والاسلامية والوسطية.
وقال الحزب، في بيان له اصدره اول من امس "يسرّنا أن نعلن عن ولادة "حزب الشراكة والانقاذ"، بيت التواقين إلى خدمة وطنهم من مختلف الخلفيات الفكرية، الراغبين في المشاركة في صناعة المستقبل والإعلاء من شأن الأردن ليكون شامة نفخر بها في أرجاء الأرض".
وتعهد مؤسسو الحزب، الذي تتصدره المراقب العام الاسبق لجماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات، بان يشاركوا "بالبناء على ما صنعه الآباء والأجداد، وان نعزز الإيجابيات، ونتجاوز السلبيات، بروح وطنية عالية، تسع الجميع، وتصنع شراكة معهم، بهدف إنقاذ وطننا ودعم صموده في مواجهة الأعاصير التي ضربت وتضرب منطقتنا وبخاصة في المرحلة الحالية".
وأوضح البيان ان "الشراكة والانقاذ" بدأ كفكرة أطلقتها مجموعة من أبناء الوطن من مختلف التيارات "اجتمعوا معا، وتجاوزوا خلافاتهم التاريخية، وقرروا أن يصنعوا تجربة متميزة يتشاركون عبرها جملة من المبادئ السياسة التي لا يختلف عليها معظم الأردنيين، وتتمثل بالحريات العامة وكرامة المواطنين، والتأكيد على سلطة الشعب ودوره بصناعة القرار، وتلازم السلطة والمسؤولية، والفصل بين السلطات، وتعزيز الشفافية ومحاربة الفساد، ونصرة القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، دون أن تصادر هذه الشراكة القناعات والمعتقدات الشخصية للمشاركين".
وحرص البيان على التاكيد لكافة الاحزاب الاردنية برغبة الحزب الجديد بالمساهمة ببناء "نموذج وطني ديمقراطي لا يستبعد أحدا، ولا يناكف أحدا، وإنما نتشارك في تبني الهموم الوطنية".
وأكد ان تبني القضية الفلسطينية "العادلة بمواجهة عدوّ متغطرس يهدد وجودنا جميعا، هو من أولى أولياتنا في الحزب كقضية وطنية أردنية، امتزجت فيها دماء الشعبين لتعمّد علاقة أخوية وتاريخية ونضالية ممتدة حتى تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني من الاحتلال (..)".
وشدد على ان مؤسسات المجتمع المدني من نقابات وجمعيات ونواد ومبادرات وهيئات هي أساس الدولة المدنية، ودعمها واجب على الجميع.
فيما اكد على ان "الحكومة وأجهزتها ومؤسسات الدولة المختلفة هي الحارس المؤتمن على مقدرات الوطن وتاريخه وسمعته ومصالح مواطنيه"، وان "تعزيز شرعية الحكومة عبر تمثيلها لإرادة الشعب الحقيقية واختيارها من الكفاءات الوطنية المخلصة واحد من غايات الحزب. وهذا يقتضي دعم وتعزيز مجلس الأمة عبر التوافق على قانون انتخاب عصري وعادل يؤدي إلى تمثيل الأردنيين بشكل صادق، ويفضي إلى اختيار حكومة راشدة تكون تحت رقابته ومحاسبته".
ويعلن الحزب قريبا عن موعد حفل إشهاره بعد أن يستكمل انتخاب هيئاته القيادية لمرحلة التأسيس.

التعليق