تقرير إخباري

ردود إيجابية للأندية تبشر بمستقبل مشرق للسلة الأردنية

تم نشره في الجمعة 5 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • من آخر مواجهة بين الأرثوذكسي والتطبيقية اللذين غادرا أسرة كرة السلة الأردنية -(الغد)

د. ماجد عسيلة

عمان- الردود الايجابية التي أعلنتها أندية اللعبة عقب لقائها خلال الأسبوعين الماضيين، كل على حدة، مع رئيس وأعضاء اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة السلة، تنبئ بعودة مشرقة وقوية لكرة السلة الأردنية، ليس على الصعيد المحلي وحسب، بل على الصعد العربية والإقليمية ايضا.
التحركات واللقاءات المكوكية التي قام بها رئيس اللجنة محمد عليان، مع أندية اللعبة، القديم منها أو تلك التي ما تزال في ساحة اللعبة، تفوح منها رائحة تبشر بالخير، بعد أن بدت خطوط الالتقاء أكثر، من خطوط التباين والاختلاف في وجهات النظر، فالطرح الذي قدمه رئيس اللجنة المؤقتة، وجد تفاعلا من إدارات الأندية التي غادرت ميدان اللعبة من جهة، لعل أبرزها الأهلي والوحدات والحسين إربد والأرثوذكسي، وتفاعلا لا يقل حماسة عن تلك التي ما زالت تقاوم عواصف التحديات والصعوبات، المادية أو الإدارية التي خلفها تخبط الاتحادات السابقة.
أمين سر اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة السلة نبيل أبو عطا، أكد على البوادر الايجابية لتحركات اللجنة في اتجاه الأندية، والتي أشار أنها ستتعاظم خلال الفترة المقبلة، مع وجود نوايا صادقة من الجميع، للدفع نحو تطوير اللعبة بكافة أركانها، بما يضمن عودتها بقوة، مرآة مشرفة في الساحة الرياضية، منوها في الوقت نفسه، أن الاتصالات مع الأندية، وردودها الايجابية جاءت بصورة شفهية.
أبو عطا عرج خلال حديثه مع "الغد"، على جهود اللجنة المؤقتة ولجنة المنتخبات الوطنية، خلال الشهرين الماضيين، في إعداد رزنامة وخطة طموحة للاتحاد، تقوم على تلبية احتياجات أركان اللعبة والأندية، وتنظيم البطولات الداخلية والمشاركات الخارجية للأندية والمنتخبات الوطنية، وتحديد البطولات المحلية لمختلف الفئات العمرية وعدد الأندية المشاركة فيها، وهو خلاصة ما خرجت فيه اللجنة المؤقتة من لقاءاتها مع الأندية، مشيرا أن هذه الخطة، ستبصر النور خلال الأسبوعين المقبلين، وسيقوم الاتحاد بإشهارها بحضور أركان اللعبة ووسائل الإعلام.
تعامل اللجنة المؤقتة للاتحاد مع قرار حكام السلة الأخير، في التوقف عن إدارة المباريات في البطولات المحلية، ومطالبتهم بحقوقهم المالية المتأخرة منذ سنوات، يؤكد على رقي اللجنة في التعامل مع مختلف التحديات المحيطة باللعبة، إذ أكد أبو عطا أن اللجنة المؤقتة واللجنة الأولمبية، لا تنكران تلك الحقوق، بل سيتم العمل على دفعها لمستحقيها، بمجرد الحصول على المورد المالي المخصص لها، مشيدا بالروح الايجابية في تعامل الحكام مع القضية، عبر الكتاب الموجه إلى الاتحاد، والذي جاء بصيغة عرض للمطالب القديمة، وليس على شكل تهديد أو رغبات في عرقلة مسيرة اللعبة.
الميزانية التي تتناسب مع حجم وطموحات اللجنة المؤقتة للاتحاد، ينتظر أن ترى النور خلال الأسبوع المقبل، فالاتحاد يرى أن المستقبل المشرق للعبة، يحتاج إلى ما يقارب مليوني دينار سنويا، حتى نقول أن السلة الأردنية عادت إلى مسارها الصحيح.
الميزانية المطلوبة قد تبدو صعبة المنال على اللجنة الأولمبية لتوفيرها، في ضوء تنامي الاحتياجات المالية للاتحادات الرياضية، لكن اللجنة المؤقتة للاتحاد، قدرت على لسان أمين السر، ما تقوم به اللجنة الأولمبية من دور لرعاية ودعم الاتحادات الرياضية؛ حيث وضعت اللجنة المؤقتة للاتحاد، خطة تسويق ورعاية طموحة لدعم مختلف أركان اللعبة، وستحاول توفير مبالغ مالية إضافية تعزز ما تقدمه اللجنة الأولمبية، ومهما بلغت تلك العائدات سيتم توزيعها بحكمة على جميع أركان ومحاور العمل في الاتحاد.

التعليق