‘‘تقرير إسرائيلي‘‘: الحرب قادمة والساحة الفلسطينية مرشحة للانفجار

تم نشره في الجمعة 12 كانون الثاني / يناير 2018. 11:45 مـساءً
  • أرشيفية لجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي -(أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة- قالت تقديرات لجهاز الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال، نشرت أمس، إنه على الرغم من تشابه تقديرات العام الجديد 2018، بتقديرات العام الماضي 2017، إلا أنه هناك تزايد في احتمال اندلاع حرب، منها ما قد يكون ردا على هجمات إسرائيلية، أو انفجار الساحة الفلسطينية.
وحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن التقرير الاستخباري السنوي، الذي تسلمه وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان جيش الاحتلال غادئي أيزينكوت، كشف عن احتمال قيام دولة مجاورة أو أحد التنظيمات النشيطة فيها بالمبادرة في العام القادم إلى شن حرب مع إسرائيل هي احتمالات ضئيلة تصل إلى الصفر تقريبا. إلا أنه من ناحية أخرى، هناك تزايد كبير جدا في "خطر التدهور، إلى درجة الوصول إلى حرب.
جهاز الاستخبارات ورئيس الاركان قلقون جدا من سيناريوهين محتملين. أولا، نتيجة رد أحد "الاعداء "على استخدام القوة الإسرائيلية. والثاني، بسبب اشتعال الساحة الفلسطينية. هناك، عندما يخرج المارد من القمقم يحتاج الأمر أشهرا عديدة وأحيانا سنوات لإعادته اليه".
وحسب التقرير، فإن السيناريو الأول، قد يكون ردا على هجمات ينفذها جيش الاحتلال في سورية ولبنان، أو أي مكان آخر، بزعم احباط عمليات نقل سلاح. أو في عمليات في قطاع غزة، مثل تدمير الأنفاق، أو بناء الجدار تحت الارض، وغيره.
ويقول التقرير، في الجانب الفلسطيني ثمة حالة احباط من سياسة الإدارة الأميركية، "ففي تشرين الثاني الماضي وصلت معلومات مقلقة للفلسطينيين تقول إن المبادرة التي تطبخها ادارة ترامب تميل بصورة كبيرة لصالح إسرائيل. صفقة القرن التي يتفاخر بها الرئيس الأميركي ستتضمن اقتراحا لإبقاء المستوطنات على حالها، والإعلان عن أبوديس كمدينة القدس الفلسطينية، عاصمة الدولة العتيدة. بالنسبة لعباس هذه تنازلات غير مقبولة". إلى جانب هذا، وقف المساعدات للسلطة الفلسطينية، ووقف التمويل الأميركي لوكالة "الأونروا"".
ويحذر التقرير، من اتساع حالة "اليأس"، حسب الوصف، "في صفوف حركة "فتح" بدء من صفوف النشطاء الميدانيين وحتى القيادة القديمة، من احتمال تطبيق حل الدولتين". وقد كثرت تصريحات شخصيات رفيعة في فتح لصالح الكفاح المسلح.
في حين قال المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، اليكس فيشمان، إن أحد التقارير العسكرية الإسرائيلية، يعتقد أنه أي حرب مقبلة، قد تنطلق من لبنان باتجاه إسرائيل، ما بين 3 آلاف إلى 4 آلاف قذيفة صاروخية يوميا، وهذا ما يساوي كمية القذائف التي أطلقت نحو إسرائيل خلال الايام 33 للحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2006، وخلال الأيام 51 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2014.
وحسب "يديعوت أحرنوت"، فإن الصواريخ اليوم ستكون أكثر دقة وفتكا، وستغطي كل مساحة البلاد. ويشير المحلل فيشمان، إلا أن هذا السيناريو ليس خياليا، بل استعرضه وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، أمام حكومته في نهايات العام قبل الماضي 2016.

التعليق