حماس والجهاد الإسلامي تقاطعان اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني

تم نشره في السبت 13 كانون الثاني / يناير 2018. 01:21 مـساءً

غزة- أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اليوم السبت، أنهما قررتا عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيعقد الأحد في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، مشيرتين إلى أنه لن يخرج بقرارات "ترقى إلى مستوى طموحات" الفلسطينيين في ظل الظروف الحالية.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران في بيان "الظروف التي سيعقد المركزي في ظلها لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة وستحول دون اتخاذ قرارات ترقى لمستوى طموحات شعبنا واستحقاقات المرحلة".
وأضاف "عليه، اتخذت الحركة قرارا بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي في رام الله".
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي رفض حركته المشاركة في الاجتماع.
وقال الهندي لإذاعة القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي "القرارات التي سيخرج بها الاجتماع لن تتجاوز السقف السياسي للسلطة (الفلسطينية) التي لا زالت ترى في المفاوضات واتفاق أوسلو.. كأنه جار ومن ممارسات على الأرض مثل التنسيق الأمني كطريق".
وأضاف "التصريحات الإيجابية التي سمعناها من السلطة خلال الأيام الماضية بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير حول القدس لم تترجم على أرض الواقع، وكأنها تصريحات هوائية لا قيمة لها".
وتابع "كان من المفترض أن تبنى على هذه التصريحات قرارات كوقف المفاوضات ووقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف (بإسرائيل) وإنجاز المصالحة الوطنية، لكن فوجئنا بالإعلان عن اجتماع المركزي في رام الله".
وقال الهندي إن الحركة "لهذه الأسباب ولأسباب أخرى اتخذت قرار عدم المشاركة".
ويعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الأحد في رام الله اجتماعا لبحث الردود المناسبة على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المثير للجدل الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.
وقال مسؤولون كبار إن بين الخيارات التي سيتم بحثها في الاجتماع الذي يستمر ليومين، تعليق محتمل لاعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بالدولة العبرية والذي يعود إلى العام 1988.
وسيجتمع المجلس المركزي ليومين في رام الله بحضور 121 عضوا، في فترة تشهد العلاقات الأميركية الفلسطينية توترا شديدا منذ قرار ترامب. ومهما كان قرار المجتمعين، سيعود القرار النهائي إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكان المجلس المركزي قرّر في 2015 إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل، لكن القرار بقي حبرا على ورق.
وأثار قرار ترامب في السادس من كانون الأول (ديسمبر) الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سلسلة تظاهرات احتجاجية ومواجهات على الأرض في الأراضي الفلسطينية تسببت بمقتل 16 فلسطينيا.-(ا ف ب)

التعليق