الأمير علي: جهود مشكورة من نادي الوحدات على مؤازرة القدس

تم نشره في الأحد 14 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • سمو الأمير علي يتوسط هلال القدس والوحدات أول من أمس-(الغد)

مصطفى بالو

عمان- "جهود مشكورة من نادي الوحدات على مؤازرة القدس في استضافة نادي هلال القدس على ستاد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين"، هي تغريدة سامية، تلك التي بثها رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد الكرة سمو الأمير علي بن الحسين، عبر حسابه الخاص على "تويتر"، والتي تناقلتها وسائل التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام، تبعا لما تحمل بين طياتها من الموقف الأردني الثابت لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، والتأكيد على أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، والتي حملها لواء الرياضة عبر نادي الوحدات الأردني في إقامة المباراة التضامنية ورصد ريعها لدعم صمود الأشقاء في فلسطين والقدس.
الرياضة ودلالاتها الكبيرة
هي مباراة كرة قدم، دعا اليها نادي الوحدات الأردني شقيقه الهلال المقدسي الفلسطيني على أرض عمان-ستاد الملك عبد الله بالقويسمة-، لكنها حملت رسالة أردنية رياضية عبر أمسية كروية، وصيغت بحبر التضامن والتوأمة الحقيقية بين الشعبين الأردني والفلسطيني، والتقت مع الموقف السياسي الأردني الداعم للقضية الفلسطينية والثابت بالدفاع عن المقدسات الإسلامية في القدس وتأكيد عروبية وإسلامية هويتها وعاصمة فلسطين الأبدية.
والتقت المبادرة التضامية بالمباراة مع موقف الشارع الأردني الرافض لقرار ترامب، وكأنها تمزج ألوان التضامن بين الجسدين-الأردني الفلسطيني في جسد واحد، ويؤكد على ثبات الموقف الأردني سياسيا ورياضيا وشعبيا، وكأنها جاءت متممة للمسيرات التضامنية التي انطلقت من عدة مناطق بالمملكة، دعما للقدس ورفضا لقرار ترامب والتأكيد على أن القدس عاصمة فلسطين، في موقف واحد يتحد فيه الأردنيون كعادتهم، بوجه المواقف الصعاب مؤكدين الثوابت الوطنية الأردنية تجاه قضية فلسطين والقدس.
"عهد أردني"
"لعهد هو العهد"، والعهد الأردني لا يقبل المساومة على الثوابت الوطنية والعربية، والتي تتقدمها القضية الفلسطينية الذي استل سيف الدفاع عنها بقيادة هاسمية تاريخية عبر التاريخ،  ويحسب للأردن موقفه الثابت تجاه القضية الفسطينية، رغم الضغوط التي مورست وما تزال حتى وقتنا الراهن.
وللرياضة الأردنية وكرة القدم موقف ثابت تجاه الرياضة الفلسطينية، ولعل الجماهير التي زحفت إلى المباراة التضامنية أول من أمس، وقدمت دعمها من خلال الريع الذي يذهب إلى الأشقاء في نادي هلال القدس، وأبدعت عبر الاهازيج الوطنية التي تغنت بالوطن والقائد وموقفه الداعم لفلسطين، اكدت على تلاحم الشعبين الأردني الفلسطيني عبر تيفوهات معبرة تحمل رسائل شوق أردنية تجاه الأشقاء في فلسطين.
ولعل "التيفو" الذي رسمته الجماهير الحاضرة للقاء، وحمل معاني العهد الأردني للقضية الفلسطينية، وحمل اسم المناضلة الشابة عهد التميمي ومقاومتها سلطات الاحتلال، وهي التي غرد لها سمو الأمير علي على موقفها البطولي في وقت سابق، لتلقي مفاهيم الرسالة الأردنية الثابتة تجاه فلسطين والقدس وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني المحتل.

التعليق