لبنان يندد بتشويه الفيلم الأميركي "بيروت" لصورة المدينة

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • ملصق فيلم "بيروت"- (ارشيفية)

بيروت -نددت وزارة الثقافة اللبنانية  أول من أمس الاثنين بـ"تشويه صورة" بيروت في الفيلم الجديد للمخرج الأميركي براد أندرسون الذي يصوّر العاصمة اللبنانية أثناء الحرب الأهلية ويخلو من أي ممثل لبناني.
وقال وزير الثقافة غطاس خوري في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن الفيلم صوّر بيروت "بطريقة متجنية وظالمة".
وأضاف "من المتعارف عليه، حين يقدم أي كاتب أو مخرج على تنفيذ عمل ما، فإن توثيق المكان والتاريخ والموقع هو من باب البديهيات، إلا أن المخرج براد أندرسون في فيلمه "بيروت"، فاجأنا بخروجه عن هذه الوقائع".
وجاء موقف الوزير بعد أيام على صدور الشريط الدعائي الرسمي للفيلم الذي من المقرر أن يفتتح مهرجان ساندانس الأميركي في 13 نيسان (ابريل) المقبل، والذي يصادف ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في لبنان (1990-1975).
ويروي الفيلم الذي صوّر في المغرب قصة دبلوماسي أميركي فرّ من بيروت في العام 1972 بعد حادث مأسوي، ثم يعود بعد عشر سنوات بطلب من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إلى البلد الغارق حينها في الحرب في مهمة لإنقاذ صديق مخطوف من تنظيم متطرف، بحسب ما جاء في الصفحة الرسمية للفيلم على موقع فيسبوك.
ومن الأمور التي انتقدها الوزير في الفيلم الذي لم يُصوّر أي مشهد منه في بيروت "اللهجة المحكية التي لا تمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد إلى لهجة أهل بيروت"، و"غياب أي ممثل لبناني".
وأطلق لبنانيون عريضة على الإنترنت طالبت السلطات اللبنانية بمنع عرض الفيلم، واتهموا هوليوود بـ"إعادة كتابة التاريخ اللبناني"، ومقاربته "من دون أي عمق".
وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات منتقدة وصفته بأنه يقدّم صورة مغلوطة عن العاصمة اللبنانية. -(ا ف ب)

التعليق