‘‘المعمدانية‘‘ تنظم ورشة ‘‘التعليم الفعال‘‘ بالتعاون مع جامعة هايكازيان اللبنانية

تم نشره في الجمعة 19 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً
  • جانب من الورشة في المدارس المعمدانية- (من المصدر)

مجد جابر

عمان - نظمت المدارس المعمدانية ورشة تدريبية في دبلوم التعلم لمعلمات ومعلمي المدارس المعمدانية بالتعاون مع اساتذة من جامعة هايكازيان اللبنانية.
وتعقد الورشة التدريبية في صرح المدرسة المعمدانية في عمان لمدة ستة أيام بقيادة فريق من الاساتذة المحترفين في مجال التربية والتعليم، حيث بدأت أول من أمس.
وقالت منسق عام المدرسة المعمدانية يارا قسوس إن موضوع الورشة جاء حول "التعليم الفعال"، مشيرة بأنه سيم تدريب المعلمين ضمن ساعات تدريبية معتمدة من قبل جامعة هايكازيان اللبنانية على أحدث طرق واستراتيجيات وتقنيات التعليم الحديث.
وأضافت قسوس تأتي الورشة ضمن رؤية المدرسة في تأمين جميع الامكانيات المتاحة لتطوير المعلم وتأهيله لتقديم أفضل الاساليب والطرق التدريسية داخل المدرسة.
وأشارت قسوس بأن الورشة طالت كل معلمي المدرسة والبالغ عددهم 158 معلما ومعلمة في جميع المجالات والمراحل وكافة التخصصات.
وتهدف الورشة إلى تأهيل المعلم لتقديم المادة التربوية بطرق وتقنيات تكنولوجية محترفة، ضمن مجتمع تعليمي متكامل وشامل، بحسب استاذة التربية في جامعة هايكازيان اللبنانية الدكتورة حنين حوت.
وبينت استاذة التربية في جامعة هايكازيان اللبنانية الدكتورة فرح الزين نعمل كفريق لاعطاء النصائح والارشادات للمعلمين، حيث يوفر لكل طالب في المدرسة جميع الفرص المتاحه داخل الغرفة الصفية للوصول إلى التعليم الفعال.
أمين عام المدارس الانجيلية في لبنان وعضو مجلس الأمناء في المدرسة المعدانية نبيل قسطة أشار إلى أن الفكرة بتنظيم دبلوم لاعداد وتأهيل للمعلمين في المدرسة المعمدانية في عمان، بدأت عبر اعطاء دورة تدريبية مختصرة خلال هذا الأسبوع للمعلمين، مبيناً أنه وبالتعاون مع جامعة هايكزيان بلبنان أحضروا خمس أساتذة مختصين وتم اعطاء 45 ساعة للمعلمين بشكل مختصر، حيث أن البرنامج الأصلي مكون من 200 ساعة، بحيث يستطيع الأساتذة أن يأخذوا فكرة عن هذا الدبلوم وكل أستاذ بحسب تخصصه.
بعد ذلك الالتحاق بالتدريب المكثف والحصول على شهادة تعليم من جامعة هايكزيان اللبنانية، والتوسع في المواضيع التي ستعطيها الدورة والمتمثلة في التربية الخاصة، العوامل التي تؤثر على قدرة التلامذة في التعلم، استراتيجيات ادارة الصف، تشخيص الصعوبات التعلمية من خلال الوسائل المعتمدة عالمياً، أساليب قولبة المنهاج بحسب حاجة التلميذ الذي لديه صعوبات في التعلم، وفق قسطة.
الى ذلك، يصبح الاستاذ مختصا بمادته ويملك الأسلوب الذي يستطيع من خلاله أن يوصل للطالب المعلومة وينمي مهاراته ويجذبه للمادة. ويشير قسطة إلى أن البرنامج شدد كثيرا على موضوع الدمج لذوي الاحتياجات الخاصة والتعامل مع التكنولوجيا وعدد من المواد المختلفة الأخرى، مبينا أن البرنامج ليس سهلا وبحاجة إلى مجهود كبير من قبل المعلم.
ويضيف أن التعليم في الوقت الحالي يدور حول المتعلم وليس المعلم فيجب أن يعرف المعلم الأسلوب الذي يحتاجه الطالب وكيف يصل له وما هي أفضل الطرق لتعليمه والوقوف عنده، خصوصا وأن أسلوب التلقين بدأ في الاختفاء وبات الآن التعليم التفاعلي والمجموعات وكل تلك الأساليب الحديثة هي المسيطرة على التعليم.
ويشير إلى أنه لا بد من تأهيل الطالب ليس لينجح في امتحانه ويحصل على أعلى الدرجات، بل يجب أن يتأهل لينجح في الحياة واختيار ما يحبه في النهاية ليبدع فيه، مبينا أنه لا بد من اعطاء الحق لكل طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة للتعلم وقبوله في المدارس، كونه ما زال هناك صعوبة لدى المجتمع في تقبلهم ودمجهم بين باقي أفراد المجتمع.
ويلفت قسطة إلى أهمية تحضير المعلم للتعامل مع فئة ذوي الاعاقة ليكون مختص في ذلك، من خلال التدريب المستمر بتطوير اساليبه ومهاراته.
ويضيف أنهم الآن بصدد عمل اجتماعات للتوصل إلى شراكات مع جهات مختلفة لتعميم هذا الدبلوم على كل مدارس المملكة للانتقال من المبادرة إلى مرحلة المأسسة.

التعليق