وادي الأردن: مزارعون يعولون على ‘‘مهرجان البرتقال‘‘ لتعويض خسائرهم

تم نشره في الجمعة 19 كانون الثاني / يناير 2018. 01:00 صباحاً
  • برتقال القاه مزارعون بوادي الأردن على أحد الشوارع احتجاجا على انخفاض أسعاره - (ارشيفية)

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي - يعول مزارعو الحمضيات في وادي الأردن على مهرجان البرتقال الرابع والذي افتتح أمس ويستمر لمدة ثلاثة أيام في لواء الغور الشمالي، لتحسين اوضاعهم بتحقيق هامش من الربح في ظل خسائر متلاحقة.
وأكد مزارعون أن المهرجان سيعمل على تسويق منتوجاتهم الزراعية بمختلف انواعها وتعريف الآخرين بالمنتج الزراعي، معتبرين ان المهرجان فرصة لعرض منتوجاتهم من أصناف الحمضيات والعصائر الطبيعية والمربى بانواعه.
يقول المزارع زياد إن المزارعين ينتظرون المهرجان باعتباره فرصة حقيقية للتواصل مع زبائنهم، سيما مع ما تشهده الزراعة من مشاكل في التسويق.
ويأمل المزارع محمد علي أن يعود عليه المهرجان ببعض الأرباح لتعويض خسارته التي مني بها في مواسم ماضية نتيجة العديد من الظروف اقلها الكوارث الطبيعية ومشاكل التسويق وانخفاض الأسعار مقابل ارتفاع كلف الانتاج الزراعي بشكل عام. 
وكانت وزارة العمل قد أعلنت عن انطلاق مهرجان البرتقال الرابع خلال الفترة من 18 - 20 من الشهر الحالي في موقع مؤسسة اعمار لواء الأغوار الشمالية.
ويتيح المهرجان الفرصة للتعريف والتسويق بمنتجات الحمضيات المحلية، والتي يشتهر بها وادي الأردن، في اطار دعم السياحة الزراعية كمنتج يضاف للمنتج السياحي الأردني، خاصة وان الانتاج الزراعي بالوادي يتمتع بشهرة واسعة محليا وعالميا.
ويتضمن برنامج المهرجان العديد من الفعاليات التي تشمل عرض منتوجات البرتقال ومختلف أصناف الحمضيات واشتالها التي تشتهر بها منطقة الأغوار الشمالية، وعلى أجنحة لمنتجات الحمضيات وأصنافها واشتال من أجود أصناف الحمضيات ومستلزمات تحسين الإنتاج إلى جانب مساعدة المزارعين في تسويق منتجاتهم من الحمضيات وتعريف الزوار بأصنافها.
كما يتضمن المهرجان فعاليات ثقافية تشمل مسرحيات هادفة ومسرحيات أطفال وفقرات فنية لفرق شعبية ومحلية وأمسيات شعرية طوال ايام المهرجان.
يذكر أن المنطقة الزراعية في وادي الأردن تصل مساحتها إلى 330 ألف دونم قابلة للزراعة، مستغل منها فعليا 270 ألف دونم فقط، موزعة في الشونة الجنوبية بـ110 آلاف دونم قابلة للزراعة، المستغل منها 83 ألف دونم بما فيها المساحة المستغلة لزراعة الموز، وفي دير علا 85 ألف دونم قابلة للزراعة تم زراعة 83 ألف دونم وتعتبر أعلى نسبة، بينما في الشونة الشمالية يوجد 135 ألف دونم مستغل منها 100 ألف دونم بحسب إحصاءات مديرية زراعة وادي الأردن.

التعليق