مصر: عنان ينافس السيسي في الانتخابات الرئاسية

تم نشره في الأحد 21 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • رئيس الأركان المصري الأسبق سامي عنان

القاهرة - أعلن رئيس الأركان المصري الأسبق سامي عنان أمس أنه سينافس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المقبلة بآذار(مارس).
وجاء إعلان عنان بعد ساعات فقط من تأكيد السيسي علنا نيته الترشح لولاية ثانية في الانتخابات التي ستجري بين 26 و28 آذار(مارس)، في ثالث اقتراع منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك العام 2011.
وقال عنان في تسجيل مصور نشر على موقع "فيسبوك" أنه سيسعى إلى تصحيح "سياسات خاطئة" اتبعت منذ أطاح السيسي الذي كان رئيسا للأركان آنذاك بالرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي العام 2013.
وأكد أن مصر واجهت عدة تحديات بعد أعوام من الاضطرابات، بما في ذلك "توطن خطر الإرهاب (...) وتردي أوضاع الشعب المعيشية التي تزداد سوءا يوما بعد يوم".
وقال "ما حدث كل ذلك إلا نتيجة سياسات خاطئة حملت قواتنا المسلحة وحدها مسؤولية المواجهة دون سياسات رشيدة تمكن القطاع المدني بالدولة من القيام بدوره متكاملا مع دور القوات المسلحة".
وأوضح رئيس الأركان السابق أنه عين فريقا من المدنيين لدعم ترشحه بينهم هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات الذي أقاله السيسي العام 2016 بعدما تم نشر تقرير قدر الخسائر الناتجة عن الفساد بأكثر من مئة مليار دولار.
وكان عنان رئيسا للأركان من العام 2005 الى ان أحاله مرسي إلى التقاعد العام 2012. وأشار محللون إلى أن ترشحه قد يجذب المصريين الذين يتوقون إلى الاستقرار النسبي الذي كان سائدا في عهد مبارك.
وعندما أجبر مبارك على التنحي جراء احتجاجات الربيع العربي العام 2011، تسلم السلطة المجلس الأعلى للقوات المسلحة المكون من 20 ضابطا وكان عنان الرجل الثاني فيه.
وكان المشير محمد حسين طنطاوي، الذي حل السيسي محله عندما تمت إزاحة عنان، يترأس المجلس.
ويتعين على المرشحين للرئاسة التسجيل لدى الهيئة الوطنية للانتخابات بحلول 29 كانون الثاني(يناير).
واستبعدت عدة شخصيات بارزة كان ينظر إليها على أنها منافسة محتملة للسيسي نفسها من الانتخابات حتى قبل فتح أبواب التسجيل أمس.
وفي 7 كانون الثاني(يناير)، أعلن رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق أنه لن يترشح، متراجعا عما تعهد به من الإمارات في تشرين الثاني/نوفمبر.
واختفى شفيق لمدة 24 ساعة قبل أن يتم ترحيله إلى مصر الشهر الماضي بعد قضائه سنوات في المنفى في الامارات.
ويوم الاثنين الماضي، أعلن محمد أنور السادات -- المعارض وابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات -- أنه لن يترشح بعد أن رأى أن المناخ الحالي لا يسمح باجراء انتخابات حرة.
في سياق اخر، اصدرت محكمة النقض المصرية امس حكما نهائيا باعدام 3 أشخاص دينوا بقتل مسؤول رفيع في الشرطة اثناء مداهمة منطقة كرادسة بجنوب القاهرة العام 2013، وفق مسؤول قضائي.
وكان اللواء نبيل فراج قتل أثناء إشتباكات وقعت إثر اقتحام الشرطة منطقة كرداسة، وهي ضاحية شعبية في غرب القاهرة يقطنها عدد كبير من أنصار جماعة الاخوان المسلمين، في التاسع من ايلول(سبتمبر) 2013.
وجرت مداهمة البلدة لتوقيف اسلاميين متهمين بالتورط في تنفيذ هجوم مسلح على قسم شرطة كرداسة اسفر عن مقتل 13 شرطيا عقب فض اعتصامي انصار الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في القاهرة في 14 آب (اغسطس) من العام نفسه ومقتل مئات منهم اثناء عملية الفض.
وايدت محكمة النقض، وهي المحكمة العليا في القضاء الجنائي، الحكم باعدام المتهمين الثلاثة لكنها خففت احكام الاعدام على 4 متهمين آخرين إلى السجن المؤبد أي 25 عاما وفقا للقانون المصري.
كما رفضت محكمة النقض الطعن الذين قدمه 5 متهمين آخرين كانت محكمة الجنايات عاقبتهم بالمؤبد.
ومنذ عزل مرسي، صدرت احكام بالاعدام بحق مئات من انصاره إلا أن محكمة النقض الغت معظمها وامرت باعادة المحاكمات. - (ا ف ب)

التعليق