أميركا تلزم ‘‘الملكية‘‘ تقديم بيانات الشحنات الجوية مسبقاً

تم نشره في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2018. 07:57 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 22 كانون الثاني / يناير 2018. 08:07 مـساءً
  • إحدى طائرات الملكية الأردنية- (أرشيفية)

عمان-الغد- شمل قرار أميركي يشدد من الإجراءات الأمنية على شركات طيران في الشرق الأوسط، الملكية الأردنية التي طالبها القرار بتقديم بيانات الشحنات الجوية مسبقاً إلى السلطات الأميركية قبل تحميل الشحنة.

وقالت إدارة أمن النقل الأميركية اليوم الاثنين إنها تطالب ست شركات طيران في الشرق الأوسط بالمشاركة في برنامج لتعزيز فحص الشحنات وذلك في إطار الجهود الرامية إلى زيادة تأمين الطيران العالمي.

وذكرت الإدارة في بيان أن التعديل العاجل يشمل ناقلات جوية في خمس دول تطلق رحلات من سبعة مطارات وتركز على "آخر النقاط بمواقع المغادرة حيث يكون التهديد أكبر".

ويأتي التعديل في وقت تعمل فيه حكومة ترامب منذ شهور من أجل تعزيز أمن المطارات الدولية.

ويشمل التعديل شركة مصر للطيران العاملة من مطار القاهرة الدولي والخطوط الملكية الأردنية العاملة من مطار الملكة علياء الدولي، والخطوط السعودية التي تعمل انطلاقا من مطار الملك عبد العزيز الدولي ومطار الملك خالد الدولي، والخطوط الجوية القطرية العاملة من مطار الدوحة الدولي وطيران الإمارات وشركة الاتحاد للطيران العاملتين من مطاري دبي وأبوظبي الدوليين.

وتشترط الحكومة الأميركية فحص جميع الشحنات الصادرة من تلك المطارات وتأمينها بموجب بروتوكولات الفحص المسبق للشحن الجوي.

وقالت إدارة أمن النقل الأميركية إن معظم المتطلبات يتم تطبيقها طوعا من قبل شركات الطيران حول العالم.

ويتعين على شركات الطيران تقديم بيانات الشحنات الجوية مسبقا إلى السلطات الأمريكية قبل تحميل الشحنة. 

ويستخدم البرنامج ما لدى وزارة الأمن الداخلي الأمريكية من "معلومات بشأن التهديدات وبيانات أخرى من أجل وضع منهج يستند إلى تقييم المخاطر لتحسين أمن الشحنات الجوية من خلال عمليات فحص محددة".

كانت إدارة أمن النقل قد طلبت في سبتمبر أيلول تعزيز فحص شحنات من تركيا. وقال مسؤولون إن قرار فرض التوجيهات الأمنية اتخذ بعد حادثة في استراليا وجاء استجابة لتقارير مخابرات.

وقالت الشرطة إن رجلا استراليا أرسل في يوليو تموز شقيقه للحاق برحلة للاتحاد للطيران دون أن يدري أنه يحمل قنبلة بدائية الصنع موضوعة في مفرمة للحم وأعدت بتوجيهات من قائد كبير في تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مايكل فيلان المسؤول بالشرطة إن متفجرات عسكرية شديدة القوة استخدمت في صنع القنبلة أرسلت في شحنة جوية من تركيا في إطار مؤامرة "بإلهام وتوجيه" من التنظيم.

وأضاف أن المؤامرة استهدفت رحلة للاتحاد للطيران في 15 من يوليو تموز لكن القنبلة لم تتجاوز أمن المطار قط.(رويترز)

 

التعليق