انطلاق إياب دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم

الفيصلي يختبر جاهزيته الآسيوية في مواجهة اليرموك

تم نشره في الأربعاء 24 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً
  • لاعب الفيصلي يوسف الرواشدة يجري بالكرة من لاعبي اليرموك في مواجهة سابقة - (الغد)

عاطف البزور

عمان - يختبر فريق الفيصلي جاهزيته الآسيوية لمقابلة ناساف الاوزبكي، عندما يواجه فريق اليرموك عند الساعة 5.30 مساء اليوم على استاد الملك عبدالله الثاني، في انطلاق الجولة 12 والاولى من مرحلة الاياب لبطولة دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
ويحتل الفيصلي المركز الرابع برصيد 19 نقطة فيما يحتل اليرموك المركز الثاني عشر والأخير برصيد 5 نقاط.
اليرموك * الفيصلي
يبحث لاعبو الفيصلي خلال المواجهة اليوم عن هدفين الاول الفوز والبقاء في دائرة المنافسة على اللقب، والثاني الاطمئنان على الجاهزية الفنية والبدنية قبل مواجهة ناساف الاوزبكي في الدور التمهيدي لدوري ابطال آسيا، فيما يبحث اليرموك عن التقدم وترك المركز الأخير على سلم الترتيب.
الفيصلي وبحسب هذه المعطيات لن يأخذ الوقت الطويل للدخول بأجواء المباراة، لذلك فالهجوم المبكر سيكون العنوان الأبرز في أداء اللاعبين بغية الإبتعاد عن ضيق الوقت، ومن هنا فإن السرعة في تطبيق الواجبات الهجومية ستكون مطلب الجهاز الفني بقيادة نيبوشا، وذلك من خلال إعطاء لاعبي خط الوسط مهمة التسريع في عمليات البناء الهجومي والتي ستلقى الإسناد المتواصل من قبل الأطراف، الأمر الذي سيعطي المهاجمين فرصة أكبر لطرق الشباك، لذلك فإن انس الجبارات ومهدي علامة وخليل بني عطية ومحمود مرضي ويوسف الرواشدة، سيعملون بداية على تثبيت أقدامهم في منطقة وسط الملعب، والقيام بشن الهجمات المتواصلة بهدف تحقيق الارباك المطلوب في دفاعات اليرموك، ومن ثم إيجاد الثغرات المناسبة للوصول إلى الشباك، كذلك توفير المساحات اللازمة أمام المهاجم لوكاس.
التنويع في عمليات الوصول سيكون الخيار الأنسب لتفادي أية عوائق قد تواجه محاولات "الأزرق" الهجومية من خلال الوصول عبر العمق، وفي حال تعذر ذلك سيتم اللجوء إلى نقل العاب الفريق عبر الأطراف عبر انطلاقات عدي زهران في الميمنة وسالم العجالين في الميسرة اللذين يتمتعان بحسن التصرف أثناء عمليات البناء الهجومي.
اليرموك الذي عزز صفوفه بعدد كبير من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية، فإن خطه محمد مانديلا ويوسف السموعي وفارس غطاشه ومن خلفهم هذال السرحان، سيكون مطالبا بتنفيذ واجبين، الأول فرض الرقابة على تحركات نظرائهم في وسط الفيصلي، والواجب الثاني يتمثل بتنظيم عمليات البناء الهجومي لتوفير عدد من الكرات أمام ثنائي خط المقدمة ايهاب محمد والمحترف ماركوس، كما يطال دورهم أيضا الواجب الدفاعي من ناحية توفير الإسناد للاعبي الخط الخلفي ابراهيم السقار وأبو حلاوة ورفاقهم حال فقدان الكرة.

التعليق