جولة جديدة من محادثات السلام حول جنوب السودان بأثيوبيا

تم نشره في الثلاثاء 6 شباط / فبراير 2018. 01:05 صباحاً

اديس ابابا - بدأت أمس في أديس ابابا جولة جديدة من محادثات السلام بين طرفي النزاع في جنوب السودان، في حين لم يخف المجتمع الدولي ضيقه من استمرار هذا النزاع لسنوات طويلة رغم كل الجهود المبذولة لوضع حد له.
وصرح وزير خارجية اثيوبيا ورقيني قيبيو أمام ممثلي الطرفين في جنوب السودان في افتتاح المحادثات التي ترعاها الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا (ايغاد) "انتم جميعا مسؤولون (...) عن الكابوس الذي يعيشه شعبكم". وتابع قيبيو "لقد كانت أمامكم فرص عدة للمضي في اتجاه مختلف، لكنكم فشلتم بشكل متكرر. هذه فعلا الفرصة الاخيرة أمامكم لتحمل مسؤولياتكم واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل ضمان السلام والازدهار في جنوب السودان"، وسط تصفيق الحضور.
وكان جنوب السودان حاز استقلاله في العام 2011 لكنه يشهد حربا منذ كانون الأول (يناير) 2013 عندما اتهم الرئيس سلفا كير نائبه السابق رياك مشار بالتخطيط للانقلاب عليه.
وتم توقيع اتفاق سلام بعد عامين إلا أنه انهار في تموز(يوليو) 2016 عندما أجبر تجدد القتال في العاصمة جوبا مشار على الفرار. واتسعت رقعة القتال لاحقا في أنحاء البلاد حيث تشكلت مجموعات مسلحة تتحارب بين بعضها البعض.
وفرضت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي حظرا على صادرات الاسلحة إلى جنوب السودان، وأعلن رئيس المفوضية الافريقية موسى فقي أن "الاوان قد حان" لفرض عقوبات على الذين يقوضون جهود السلام في جنوب السودان.
واعتبر ممثل بريطانيا الخاص الى جنوب السودان كريس تروت ان "اجراء انتخابات لم يعد ممكنا في 2018 ولا يمكن ان تدعمه الدول الثلاث ذات النفوذ في البلاد (بريطانيا والنرويج والولايات المتحدة) أو سائر الأسرة الدولية".
وحذر تروت انه ومن دون السلام "فسيصبح من الصعب جدا علينا مساعدتكم على اعادة بناء بلادكم ودعم مؤسساتكم".-(ا ف ب)

التعليق