طفل أردني يصل إلى مرحلة نصف النهائي في "The Voice Kids"

البندي.. صوت مثقف يخطف الأضواء بإجادته مختلف فنون الغناء - فيديو

تم نشره في الأربعاء 7 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • الطفل محمد البندي في "الغد" - (الغد)
  • البندي خلال غنائه في البرنامج - (ارشيفية)
  • البندي مع الفنان تامر حسني

منى أبو صبح

عمان- صوت مثقف يجيد مختلف فنون الغناء.. ذو إطلالة مميزة.. لديه طموح وأحلام جمة، واثق الخطى بموهبته.. هو الطفل الأردني الجميل محمد البندي، ابن الاثني عشر عاما صاحب الصوت الشجي، الذي استطاع خطف الأضواء منذ ظهوره في برنامج المسابقات "The Voice Kids" للموسم الثاني والذي تم بثه على قناة MBC.
تخطى البندي منافسات غنائية قوية في البرنامج وصولا للمرحلة نصف النهائية، التي يراها بداية مشواره الفني، خصوصا في ظل متابعته وتشجيعه من قبل الملايين عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة.
وفي لقاء "الغد" مع البندي، قال: "شجعني والداي على المشاركة في برنامج "أجمل صوت" لهذا العام حتى أتمكن من إظهار موهبتي للعالم".
أشاد أعضاء لجنة تحكيم برنامج "The Voice Kids"، وهم الفنان القدير كاظم الساهر والفنانة نانسي عجرم والفنان تامر حسني، بأداء البندي في مرحلة "الصوت وبس" خلال تأديته الغناء والعزف على الجيتار معا، في موال "صدق مخطوبة" للفنان راشد الماجد، و"غرق الغرقان" للفنان حسين الجسمي.
أبهر البندي لجنة التحكيم بإحساسه وصوته، وتنافس كل منهم في ضمه لفريقه، ولم يكن من البندي سوى اختيار الفنان تامر حسني، كونه الأقرب لنفسه في حب التمثيل والعزف على آلة الجيتار، وفق قوله.
اختار الفنان تامر حسني المتسابق محمد البندي في مرحلة المواجهة بالبرنامج، بعد تألقه وإشعال المسرح في أداء أغنية "سيدي منصور" للفنان صابر الرباعي، واستبعد كلا من الطفلتين المشاركتين فاطيمة أحمد وفالنتينا الكركي، ومنه تأهل للمرحلة نصف النهائية في البرنامج.
وفي المرحلة قبل الأخيرة، أدى البندي أغنية "أصابك عشق" بإحساسه المرهف المميز، الذي حقق ملايين المشاهدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويؤكد البندي، في حديثه، أنه يطمح لأن يدمج موهبته بالعلم من خلال دراسته الفنون، وأن يصبح مخرجا سينمائيا.
ويشير إلى أنه سيظهر على قناة MBC في برنامج "Hit الموسم" مع الفنان أحمد فهمي، ليتنافس مع أصدقائه المشتركين في برنامج "ذا فويس كيدز".
وعن تحضيراته، يبين أنه ستصدر له أغنيات بصوته، ومنها أغنية خاصة بمدينة القدس عاصمة فلسطين، وتأتي في تزامن الانتهاكات التي تتوالى على المدينة الجميلة، مدينة المسلمين والعرب جميعا، وفق تعبيره.
موهبة البندي مميزة حظيت باهتمام الوالدين، التفتت لها والدته، عندما كان في الخامسة من عمره فقط؛ حيث عزف أمامها على الإيقاع للمرة الأولى، وبدأ تدريجيا يغني خلال عزفه، فاكتشف والده أن لديه صوتا مميزا وموهبة استثنائية، يجب الاهتمام بها، وبدأ بمساعدته على فعل ذلك، لا سيما أنه صاحب خبرة في هذا المجال.
تربى البندي وسط عائلة فنية، فوالده خالد البندي مخرج، ووالدته كاتبة سيناريو، كما يجيد شقيقاه الأكبر منه سنا الغناء أيضا، أما شقيقته فتمتلك موهبة فنية أخرى، وهي التمثيل على المسرح.
وفي سن التاسعة، وقف البندي للمرة الأولى على المسرح في ألمانيا، وغنى بإحساسه بدون أي خوف أو تردد، فأذهل الحاضرين بأدائه المحترف.
اكتسب البندي خبرة بانضمامه ومشاركته في برنامج "ذا فويس كيدز"، فقد تابع عن قرب كيفية تعامل الفنانين أمام الكاميرا، ووقوفهم على المسرح، ونصائحهم الفنية، كما أن لديه العديد من الأصدقاء المشتركين الجدد الذين يعتز بهم وبمعرفتهم، وفق قولهم.
شارك البندي في برنامج المسابقات الغنائية "نجم الأردن"، واستمتع بتجربته هذه، إضافة لمشاركته في العديد من فعاليات المدرسة التي لعبت دورا كبيرا في تخطيه حاجز خوف الوقوف على خشبة المسرح.
البندي صاحب بصمة في الغناء، فهو يعيد المستمتعين للزمن الجميل في الطرب بأسلوبه الخاص به وحده، ويؤدي الأغاني الشعبية بسلاسة فنية لا يتقنها سوى أصحاب الخبرة الفنية الغنية، إضافة إلى إجاته الأغاني الخليجية والعراقية، وإجادته وبراعته في أداء "الموال".
وعن شعور والد خالد البندي في موهبة ومشاركه ولده في البرنامج، يقول: "أنا أكثر شخص مؤمن بموهبة محمد، ليس تعاطف الأب لابنه، بل بمقارنة مستواه الفني مع أقرانه، والنجاح الذي حققه".
يؤكد الوالد أن الموهبة ضرورة، لكن الإضاءة على الموهبة مهمة جدا، فبدونها لا يمكن أن ترى النور، مثل محطة MBC، مع العلم أن لدينا قدرات وإعلاما كافيا لبث مواهب الأطفال والشباب.
يستمتع البندي بالعزف على آلة الجيتار في أوقات فراغه، ويسعى حاليا لإتقان العزف على آلة العود، كما يحب التمثيل إلى حد كبير، أما في المدرسة، فمادة الـGraphic Design هي المفضلة لديه.
كما يتوجه البندي ووالده بالشكر والعرفان، لمدير المدرسة محمد أبو عمارة، كونه لم يتوان لحظة عن دعم وتشجيع موهبة البندي من خلال توجيه المعلمين لمساعدته على تكثيف وفهم الدروس التي لم يتسنّ له تلقيها في المدرسة بسبب الانشغال بالتحضيرات والتدريبات اللازمة في البرنامج.

التعليق