الاجتماع الفني لبطولة غرب آسيا بكرة اليد اليوم

تم نشره في الأربعاء 14 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • المنتخب الوطني للسيدات لكرة اليد - (الغد)

بلال الغلاييني

عمان- تشهد قاعة الاجتماعات في فندق الريجنسي، عند الساعة الرابعة من مساء اليوم، الاجتماع الفني الخاص ببطولة غرب آسيا الثانية للسيدات، التي تفتتح في صالة الأميرة سمية بنت الحسن، اعتبارا من يوم غد، وسط مشاركة منتخبات سورية ولبنان والعراق وإيران وقطر إضافة الى المنتخب الوطني؛ حيث سيصار خلال الاجتماع الذي يحضره وفد الاتحاد الآسيوي وممثلو المنتخبات المشاركة الى مناقشة التعليمات الفنية والإدارية واعتماد اللاعبات اللواتي سيمثلن منتخبات بلادهن في هذه التظاهرة الكبيرة، مثلما سيتم اعتماد البرنامج التدريبي للفرق، واعتماد ألوان قمصان الفرق وحراس المرمى.
وبدأت الوفود المشاركة بالبطولة بالوصول؛ حيث وصل أمس وفد المنتخب القطري تبعه الوفد الإيراني، وقبل ذلك كان وفد الاتحاد الآسيوي قد وصل، بينما يستكمل اليوم وصول وفود منتخبات سورية والعراق ولبنان، والأطقم التحكيمية التي ستتولى إدارة لقاءات البطولة.
واستكمل اتحاد اللعبة التحضيرات الكاملة لاستضافة البطولة وإخراجها بالصورة الإيجابية سواء من الناحية الإدارية أو الفنية؛ حيث عملت اللجان المساندة طيلة الأيام الماضية على إنجاز بعض الترتيبات التي تتعلق باستقبال الوفود والإقامة والتنقلات، وتجهيز صالة الأميرة سمية بالمتطلبات، حسب أمين سر الاتحاد مدير البطولة د. زين العابدين بني هاني، الذي أعلن عن جاهزية الاتحاد لإخراج البطولة بالصورة التي تعكس المستوى المتقدم الذي وصل اليه عمل الاتحاد، موضحا أن اختبارات الحكام الذين سيتولون إدارة منافسات البطولة ستجري صباح يوم غد بمشاركة الحكمين القاريين الأردنيين؛ محمد الرماضنة وخالد العياصرة.
رئيس الاتحاد، د. تيسير المنسي، شدد على أن الهدف من إقامة البطولة في عمان يأتي ضمن برامج الاتحاد المختلفة التي تهدف الى رعاية المنتخبات الوطنية كافة وتطوير اللعبة وخصوصا العنصر النسوي الذي يوليه الاتحاد عناية خاصة، مشيرا الى أن التلفزيون الأردني سيتولى نقل مباريات البطولة على الهواء مباشرة وعبر القناة الرياضية، باستثناء لقاءات يوم "الجمعة" التي سيتم تسجيلها وعرضها في الليلة ذاتها نظرا لارتباط التلفزيون في نقل مباريات دوري المحترفين لكرة القدم، داعيا الجماهير الأردنية إلى حضور اللقاءات والوقوف خلف المنتخب الوطني.

التعليق