لحماية الغابات من مخلفات المتنزهين

عجلون: سكان يطالبون بتحديد أماكن التنزه

تم نشره في الأربعاء 14 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • غابات عجلون التي يمر من خلفها الطريق الملوكي. -(الغد)

عامر خطاطبة

عجلون- يشكو ناشطون وسكان ومزارعون في محافظة عجلون من تراكم كميات كبيرة من مخلفات المتنزهين بين الغابات وفي مزارعهم، مؤكدين أن هذه النفايات أصبحت تتسبب بأضرار بيئية وتلوث بصري، تعود بالضرر على الأشجار الحرجية والمملوكة في مزارعهم.
وشددوا على ضرورة حماية مواقع التنزه من التلوث الناجم عن مخلفات المتنزهين التي تتزايد في هذه الأوقات من السنة، مؤكدين ضرورة تنظيم حملات نظافة، وتخصيص مواقع مؤهلة للتنزه، وتكثيف عمل الجهات المعنية، وخصوصا البلديات في المحافظة.
ويقول الناشط مصطفى الصمادي إن معظم المناطق السياحية في محافظة عجلون بدأت تشهد قدوم أعداد كبيرة من المتنزهين المحليين والعرب، بحيث يتوقع أن ترتفع خلال الأسابيع القادمة مع موسم الربيع واعتدال درجات الحرارة، داعيا إلى ضرورة الحفاظ على مواقع التنزه وتركها نظيفة، وعدم ترك النار مشتعلة لما قد تسببه من حرائق في الغابات.
وأكد علي خطاطبة ان مناطق التنزه والغابات عادة ما تعاني من تكرار تراكم مخلفات المتنزهين في مثل هذه الأوقات من السنة، رغم العديد من الحملات التطوعية التي تنفذها عدة جهات لإزالتها، مطالبا بضرورة تنظيم عملية التنزه وتحديدها بأماكن محددة، بحيث تتمكن البلديات والجهات المعنية من متابعتها والحفاظ على نظافتها، مشيرا إلى أن مناطق سياحية عديدة أصبحت عرضة للتلوث بسبب ترك مخلفات المتنزهين.
وبين أوس القضاة أن مناطق عديدة في المحافظة تتعرض خلال مواسم الربيع والصيف إلى تجمع كميات كبيرة من النفايات، خصوصا في غابات رأس منيف وإشتفينا وعرجان، ما يشوه المنظر الجمالي، داعيا إلى إيجاد فرق تطوعية لنشر الوعي بين المتنزهين، إضافة إلى ضرورة قيام البلديات بتوفير الحاويات و المرافق الضرورية فيها.
ويؤكد محمد فريحات أن منطقة شلالات راجب في لواء كفرنجة تعاني بين الحين والآخر من تردي الأوضاع البيئية بسبب تراكم النفايات تحت الأشجار وبالقرب من شلالات وادي راجب، ما يستدعي قيام الأجهزة المعنية بإجراءات مكثفة ودائمة للحافظ على جمالية المكان، إضافة إلى تبني جهود تطوعية لحمايتها وإدامة نظافتها، لافتا إلى أن جمعية البيئة الأردنية تنفذ خلال مواسم التنزه حملات نظافة شاملة في المنطقة بمشاركة فاعليات رسمية وتطوعية، ما يخفف من الآثار السلبية لتراكم تلك النفايات.
وأوضح أن أفضل السبل للحفاظ على مواقع التنزه نظيفة هو تحديد مواقع مخصصة بحيث تكون تحت أنظار الجهات المعنية ومزودة بكافة المرافق الضرورية، مؤكدا أن الوضع الحالي لا يمكن السيطرة عليه إلا بوعي المتنزهين أنفسهم وضرورة جمع مخلفاتهم قبل مغادرة الموقع.
بدورهم، أكد رؤساء بلديات عجلون الكبرى المهندس حسن الزغول وكفرنجة الجديدة نور بني نصر والجنيد فخري المومني أن بلدياتهم تقوم بجمع النفايات من مواقع التزه الواقعة ضمن اختصاص بلدياتهم وحدودها، مشيرين إلى أنه تم تزويد عدد كبير من مواقع التنزه بحاويات ومستوعبات تمكن المتنزهين من إلقاء مخلفاتهم بها، داعين إلى ضرورة تعاون الجميع من فاعليات أهلية ورسمية وشعبية لحماية مواقع التنزه من العبث، وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة عبر جميع المنابر.

التعليق