تقرير اخباري

عسكريون: الملك في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين يؤكد اهتمامه المستمر برفاق السلاح

تم نشره في السبت 17 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

عبدالله الربيحات

عمان - حيا جلالة الملك عبدالله الثاني أول من أمس، عطاء وجهود المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى التي لم تنقطع، في لفتة ملكية تجاه رفاق السلاح ممن بذلوا الغالي والنفيس لرفعة الوطن، ليكونوا بناة وحراسا للوطن بقيادة جلالته.
وفي تغريدة لجلالته عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر قال "في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، أحيي عطاءهم الموصول، وجهودهم التي لم تنقطع بعد الخدمة العسكرية كما كانت خلالها. حماكم الله، فأنتم عز للأردن وأهله في كل موقع وكل وقت".
واعتبر متقاعدون عسكريون أن التغريدة الملكية، تعكس الأهمية التي يوليها جلالته لرفاق السلاح، ومن هم في شرف الخدمة حاليا، وأولئك الذين أدوا واجبهم بشرف وأمانة وتضحية تجاه وطنهم وشعبهم.
وبينوا أن جلالته يحرص دوما على الاشادة بهذه الشريحة الحيوية والمنتجة من أبناء شعبنا، من أبناء القوات المسلحة الذين أسهموا بنهضة بلدنا، وتوفير الأمن والاستقرار للأردنيين والمقيمين والزائرين والسياح والعابرين، نظرا لما يتمتعون به من مهنية وجهوزية عالية، واحتراف وانتماء وطني عميق، واستعداد دائم لبذل التضحيات، دفاعا عن تراب الوطن وحماية لشعبه.
اللواء المتقاعد عبدالله كريشان، قال إن تغريدة جلالة الملك تشير إلى المكانة الرفيعة التي يحتلها نشامى قواتنا المسلحة في قلوب الأردنيين، وخصوصا في قلب جلالة القائد الأعلى، وتؤكد اهتمام جلالته دائما بتوفير كل ما يسهم بتحسين أوضاع نشامى قواتنا المسلحة والتسهيل عليهم، ما ينعكس إيجابا على عائلاتهم، ويسهم بتوفير راحتهم النفسية، وبالتالي زيادة إنتاجيتهم في ميدان الخدمة".
وبين كريشان، أن الإيعاز الملكي كان دائما يندرج في إطار سلسلة التوجيهات الملكية الهادفة لتقديم التسهيلات الممكنة والناجعة لأفراد وضباط القوات المسلحة، كقروض الإسكان والتعليم ورعاية عائلات وأبناء الشهداء، وغيرها من الإجراءات التي تعكس قيم الوفاء والمحبة التي يوليها جلالته لمن وضعوا أرواحهم على أكفّهم، دفاعا عن هذا الحمى العربي الأصيل، وتقديرا لجهودهم".
وبين أنهم يستحقون كل احترام ووفاء، ما يتجلى في توجيه جلالته اعتبار الخامس عشر من شباط (فبراير) من كل عام، يوم وفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى.
من جهته؛ قال اللواء المتقاعد عبد الاله الكردي إن التغريدة الملكية "تؤكد ان جلالة الملك لا ينسى الدور الكبير للمحاربين القدماء، ممن شاركوا في معارك الدفاع عن عروبة فلسطين العام 1948، اذ تعبر عما يفيض بالمحبة والولاء الذي يبادله الجند لقائدهم، والقائد لرفاق السلاح ونشامى الوطن، درعه القوي وإرادته الصلبة".
واعتبر الكردي أن تواصل جلالة القائد الأعلى دائما مع المتقاعدين العسكريين، تقدير مستمر من جلالته لجهود نشامى القوات المسلحة وإخوانهم في الأجهزة الأمنية.
وأشار الكردي إلى أن الجيش العربي الأردني المظفر، بكل كتائبه وسراياه وراياته، الأقرب إلى نبض قلب قائده الأعلى، ليبقى على المدى صوت الحق وكلمته، وسيف البلاد وسياجها، ومداد أقلام أبنائها منذ أن كتب أول صفحة من تاريخه العابق بالحرية والشهامة والفروسية، المضمخة بدم شهدائه الأرجوان، وهو الجيش العربي الشامة على جبين الوطن، ولاء وانتماء وتميزا، يترجم بإخلاص رؤى وتوجيهات القائد، وهم يحملون شعارا موشحا بالصبر والإرادة وقيم الحياة، ومخضبا بدم الشهداء ومسيجا بأهداب العيون.
ولفت المقدم المتقاعد أمجد شموط إلى أن تغريدة الملك التي تعبر عن تحيته للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، ليست جديدة على جلالته، والذي اعتاد الجيش العربي الأردني على مكارمه المعهودة ورعايته واهتمامه الدائم بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمتقاعدين العسكريين، وهي مكارم تعبر عن وعي القيادة الفذة، وحكمتها وسهرها المستمر على راحة أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وسعيها الدؤوب لتوفير سبل العيش الكريم لهم.
وبين العميد المتقاعد حسن ابو زيد، أن أبناء الجيش العربي المصطفوي، هم دوما الجند الأوفياء المخلصون للعرش الهاشمي النبيل، يدافعون عن الوطن ويمضون بعزيمة لا تلين خلف قيادة جلالة القائد الأعلى.
وأشار أبو زيد  إلى أن اهتمام جلالتة المتواصل تجاه أبناء الوطن، بخاصة القوات المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية، تأكيد على النهج الهاشمي المعطاء في كل الأوقات، وسعي جلالة الملك لتوفير الأجواء الآمنة والمريحة، ليقدم الجندي المعطاء كل ما عنده فداء للوطن، وهو يشعر وعائلته بالأمان والثقة بمستقبله.
من جهته؛ اعتبر الرائد المتقاعد رياض الصرايرة، أن تغريدة الملك أول من أمس في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، ان دلت على شي فهي تدل على الرعاية المستمرة التي يوليها جلالة الملك لمتقاعدي الجيش العربي والمخابرات العامة والأمن العام، وهم دوما الأقرب إلى قلب جلالته، والذين يحرسون الوطن ويدافعون عن كرامته وينهضون بواجباتهم بأمانة وإخلاص، فهم دوما عند حسن ظن قائدهم.

التعليق