نصائح تزيد ثقة طفلك بنفسه وبقدراته

تم نشره في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

علاء علي عبد

عمان- عندما يتمتع المرء بالثقة بنفسه، فإنه يكون أكثر قابلية لمواجهة تحديات الحياة المختلفة. فبحسب موقع "PTB" فإن ثقة المرء بنفسه تساعده على تكوين صورة إيجابية عن ذاته من جهة، ومن جهة أخرى فإن ثقته بنفسه تمنحه ثقة بقدراته إلى جانب نظرة إيجابية للحياة بشكل عام. لذا، فثقة المرء بنفسه تجعله متميزا سواء في حياته الدراسية أو المهنية أو حتى الاجتماعية.
من خلال ما سبق، يمكننا تكوين فكرة واضحة عن أهمية مساعدة أطفالنا على امتلاك الثقة بأنفسهم لنراهم من الناجحين في المستقبل. لذا، لو وجدت بأن طفلك لا يملك الثقة الكافية بنفسه، فيمكنك اتباع النصائح الآتية التي من شأنها تقوية تلك الثقة بشكل واضح:
- إظهار الإعجاب والتقدير بما يقوم به الطفل: الانتباه لكل إنجاز يحققه طفلك مهما كان بسيطا لا يجعله سعيدا فحسب، وإنما يوسع مداركه ويرفع سقف طموحه ليقوم بشيء أفضل في المرة المقبلة. لذا، فسواء كانت علاماته المدرسية مرتفعة أو تمكن من حل الواجب المدرسي بمفرده أو حتى ساعد على وضع أطباق الطعام على طاولة السفرة، فكلها أمور حاول أن تنتبه لها وتظهر إعجابك بها. فهذا الأمر سيجعلك تربي لدى طفلك الإحساس بقيمته وبقدرته على الاعتماد على نفسه في الكثير من الأشياء. لكن بالطبع يجب عدم إغفال أن المبالغة بإظهار الإعجاب يمكن أن يؤدي لنتائج عكسية للطفل كالميل للكسل، لذا فالمطلوب الاعتدال فيما يتعلق بهذا الجانب.
- منح الطفل البيئة المناسبة لاكتساب الثقة: في كثير من الأحيان، يكون افتقاد الطفل للثقة بنفسه يعود لكونه لم يحصل على علامات جيدة في المدرسة، لكن لو أدركنا حقيقة أن لكل منا قدراته الخاصة فعندها سنستطيع مساعدة الطفل على إظهار قدراته بشكل كامل وصحيح. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يقوم الوالدان بتدريس الطفل في المنزل لمساعدته على ترسيخ ما تعلمه في المدرسة، ولا يخفى علينا أنه في العصر الحالي أصبح من السهل العثور عبر شبكة الإنترنت على المواد التدريسية المساعدة للوالدين لتوصيلها لطفلهما بشكل سلس وميسر.
- تعويد الطفل على أهمية وضع الأهداف والسعي لتحقيقها: سواء أكان الهدف النجاح بامتحان ما أو تعلم رياضة جديدة، فمن الضروري أن يتعلم الطفل في سن مبكرة أهمية وضع الأهداف ليشعر بالفخر عند تمكنه من تحقيقها من جهة، ومن جهة أخرى فإن وضع الأهداف يجعل الطفل أكثر ثقة بقدراته على تحقيق ما يرغب بتحقيقه. لكن هنا علينا أن ننتبه إلى أن الطفل قد يضع أهدافا كبيرة لا تناسب سنه، وهنا يمكننا إما تجزئة الهدف لأجزاء صغيرة أو نبين له أهمية التدرج بانتقاء الأهداف المطلوب تحقيقها.

التعليق