مقتل 100 مدني بينهم 20 طفلا بقصف على الغوطة الشرقية

تم نشره في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018. 09:38 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018. 11:59 صباحاً
  • رجل يحمل طفلين في الغوطة الشرقية -(أرشيفية)

بيروت- ارتفع عدد القتلى جراء الغارات والقصف المدفعي لقوات النظام على الغوطة الشرقية أمس الاثنين إلى 100 مدني، في حصيلة يومية هي الأعلى منذ ثلاث سنوات في هذه المنطقة المحاصرة قرب دمشق، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الانسان، اليوم الثلاثاء.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية "ارتفعت حصيلة القصف والغارات على مدن وبلدات الغوطة الشرقية الاثنين الى مئة قتيل مدني بينهم نحو عشرين طفلاً، في حصيلة يومية هي الأعلى في المنطقة منذ مطلع العام 2015".

كما تسبب القصف وفق المرصد باصابة نحو 450 آخرين بجروح.

وكانت حصيلة سابقة للمرصد ليل الاثنين افادت بمقتل نحو ثمانين مدنياً واصابة 300 آخرين بجروح.

وافاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في المنطقة صباح اليوم عن سماعهم دوي القصف والغارات طيلة ساعات الليل فيما لم يفارق الطيران الحربي أجواء المنطقة.

واشار المرصد السوري من جهته الى صد جيش الاسلام، أبرز فصائل الغوطة الشرقية والذي تعد مدينة دوما معقله الأبرز، محاولة تقدم شنتها قوات النظام السوري في منطقة المرج الواقعة جنوب دوما.

واستهدفت قوات النظام الاثنين بالغارات والمدافع والصواريخ منطقة الغوطة الشرقية التي تحاصرها بشكل محكم منذ العام 2013، بعد استقدامها تعزيزات عسكرية مكثفة تنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق.

واكتظت مستشفيات الغوطة الشرقية الاثنين بالمصابين وبينهم عدد كبير من الأطفال. وشاهد مراسل فرانس برس في مشرحة مستشفى مدينة دوما، 11 جثة ممددة على الأرض وقد لفت باغطية سوداء اللون.

وأمضت عائلات ساعات الاثنين تحت وابل من القصف بحثاً عن أفرادها وأطفالها تحت الركام وفي المستشفيات.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومتزيس ليل الاثنين ان استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية "يجب أن يتوقف حالاً" في وقت "يخرج الوضع الانساني عن السيطرة". وأبدى قلقه "العميق ازاء التصعيد الأخير لأعمال العنف" في الغوطة الشرقية.

وشهدت الغوطة الشرقية في الأسبوع الثاني من شباط/فبراير وطوال أيام تصعيداً عنيفاً مع استهدافها بعشرات الغارات التي أودت بحياة نحو 250 مدنياً. وردت الفصائل باستهداف دمشق، موقعة أكثر من 20 مدنياً.

وبعد التصعيد، ساد هدوء قطعه بين حين وآخر قصف متبادل بين الطرفين، قبل ان يستأنف مساء الأحد باستهداف قوات النظام الغوطة مجدداً، ما أودى بحياة 17 مدنياً.-(أ ف ب)

التعليق