طفلة أردنية فارقت الحياة فيما أدخلت عائلتها إلى المستشفى، إثر تعرضهم لحادث سير مروع على طريق دبي – العين

القنصلية الأردنية في دبي تتابع حالة أسرة الطفلة دانة

تم نشره في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018. 07:09 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018. 07:10 مـساءً
  • جانب من صلاة الجنازة على الطفلة- (الخليج)

دبي- أكدت القنصلية الأردنية العامة في دبي والإمارات الشمالية، متابعتها لأحوال الأسرة الأردنية التي تعرضت لحادث مروري، توفيت على إثره الطفلة دانة 14 عاما، واصيب أفراد العائلة الأم والأب أمجد حسن جرار وثلاثة أطفال بإصابات مختلفة.

وقال القنصل العام الأردني بدبي والإمارات الشمالية الدكتور سائد الردايدة، لمندوب وكالة الأنباء الأردنية (بترا) في دبي، إنه زار صباح اليوم الثلاثاء، برفقة عقيلته الأسرة الأردنية بمستشفى راشد في دبي بعدما سمحت الحالة الصحية للمصابين بالزيارة.

ونقل القنصل الردايدة، لأبناء الأسرة الأردنية المصابة، باسم وزارة الخارجية وجميع العاملين بالبعثة الدبلوماسية، التعازي بمصابهم الأليم بفقد ابنتهم، متمنيا لهم الشفاء العاجل.

وكان أبناء الجالية الاردنية واشقاؤهم من أبناء مدينة العين الاماراتية تداعوا للصلاة على جثمان الطفلة الفقيدة، تعبيرا عن التضامن والتعاضد مع ذويها الذين لم يتمكنوا من الصلاة عليها اثناء تلقيهم العلاج بالمستشفى، حيث كان عدد المصلين على الفقيدة غير مسبوق.

وأعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، عن أحر تعازيه بوفاة الطفلة دانة، مثنيا على موقف أبناء مدينة العين، "الذين ما إن تنادوا للصلاة عليها عبر الرسائل الهاتفية، نظراً لرقود ذويها بالمستشفى (الله يشفيهم) حتى امتلأ مسجد حمودة بن علي بالمصلين، جزاهم الله الخير".

وفارقت الطفلة دانة الحياة فيما أدخلت عائلتها إلى المستشفى، إثر تعرضهم لحادث سير مروع على طريق دبي – العين في الإمارات، حيث انحرفت مركبة العائلة نحو منطقة رملية على جانب الشارع لتتفاجأ بوجود حفرة مما أدى إلى انقلابها لمرات عدة، وتطاير من فيها، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إماراتية.

والمصابون هم والد ووالدة الطفلة دانة أمجد جرار البالغة من العمر 15 عاما، بالإضافة إلى أختين وأخ، حيث تعرض الأب الذي يعمل دكتوراً جامعيا في جامعة الإمارات وجميع الأبناء الذين يدرسون في مدرسة الظفرة الخاصة لإصابات حرجة، ونقلت الأم لقسم العناية المركزة وهي معلمة لمادة الفيزياء في إحدى المدارس.

وكان لافتا تفاعل أهلي منطقة العين الذين تداعوا لتشييع الطفلة بغياب ذويها الذين لا يمكنهم مغادرة المستشفى، حيث تم تشييع الطفلة من مواطنين ومقيمين بعد صلاة عصر يوم أمس، بحضور أكثر من 3000 شخص حضروا للصلاة عليها.

ووفق وسائل الإعلام الإماراتية، فإنه وقبل موعد التشييع بيوم تبادل أهالي مدينة العين والمقيمين الرسائل النصية فيما بينهم للتذكير بموعد الصلاة على جثمان الطفلة، كما قام العديد منهم قبيل أذان العصر، بالاتصال ببعضهم بعضا للتذكير بموعد صلاة الجنازة.

التعليق