نائبان أميركيان: قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قديم ولا يستثني حل الدولتين

‘‘الكونغرس‘‘ سيخصص المزيد من المساعدات للأردن

تم نشره في الأربعاء 21 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • عضوا "الكونغرس" الأميركي الجمهوري ليندسي جراهام والديمقراطي كريستوفر كونز خلال مؤتمر صحفي عقداه في عمان أمس - (الغد)

زايد الدخيل

عمان - أكد عضوا "الكونغرس" الأميركي السيناتوران الجمهوري ليندسي جراهام والديمقراطي كريستوفر كونز، أن "قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو موقف أميركي متخذ منذ عقود"، مبينين أن "الاعتراف لا يستثني حل الدولتين الذي تدعمه واشنطن كإطار ومرجعية لعملية السلام، واحتمالية أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية".
وبين غراهام وكونز خلال مؤتمر صحفي عقداه أمس في عمان على هامش زيارتهما للأردن، أنهما "سيطلبان من الكونغرس العمل على تقديم المزيد من المساعدات للأردن، إضافة إلى المتفق عليها في مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخرا بين البلدين".
وقال غراهام إنه "لا يوجد لدينا حليف أفضل من الأردن، وأن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها حول المساعدات الأميركية مهمة، ولكن الكونغرس سيخصص المزيد من المساعدات للأردن"، معبرا عن تقديره للعلاقات مع الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأضاف أن "الأردن هو الحليف الإقليمي لأميركا، ولم يواجه أحد الكابوس السوري مثل الأردن، فضلا عن الشراكة المهمة فيما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب".
وتابع "لا أستطيع أن أتخيل كيف يكون حال المنطقة بدون الأردن"، مؤكدا سعي الولايات المتحدة للمحافظة على الأردن وأمنه واستقراره وعلاقتها معه.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد غراهام أن "عملية جنيف هي المسار الصحيح والمناسب"، مشيرا إلى أن أميركا ستعمل مع شركائها الإقليميين لمناقشة حل النزاع.
وبخصوص بقاء منصب السفير الأميركي شاغرا في عمان، قال غراهام إنه "يجب أن يكون هناك سفير أميركي في الأردن في ظل العلاقات المتميزة بين الطرفين". وأعرب عن تقديره للدور المحوري الذي يقوم به الأردن، بقيادة جلالة الملك، في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهته، قال كونز إن "توقيع مذكرة التفاهم هو دليل قاطع على العلاقة الأردنية المتميزة مع الولايات المتحدة"، مضيفا إن "توقيع المذكرة الطويلة الأمد بين البلدين يؤكد الالتزام الأميركي تجاه الأردن والرفاه والأمن الأردنيين".
وأوضح أن "الكونغرس سيعمل على تعزيز هذا الرقم الذي تضمنته المذكرة حول المساعدات"، مشيرا  إلى أن "المذكرة تعكس اعترافنا وتقديرنا بالدور المهم الذي يلعبه الأردن ومشاركته لنا بالقيم والمصالح"، مؤكدا "مواصلة العمل والتعاون مع الأردن ليس فقط كحلفاء استراتيجيين ولكن أيضا كحلفاء اقتصاديين".
وعبر عن امتنانه للدور الاردني في استقبال اللاجئين السوريين على أراضيه، قائلا "نعلم حجم العبء الذي تركه ذلك على الاقتصاد الأردني، ونحن نريد أن نعمل على تقوية العلاقات، وأن نجد طرقا لتطوير القطاع الاقتصادي وخلق فرص عمل".
وأشاد بدور الأردن المحوري في محاربة الإرهاب ودوره الإقليمي لتحقيق الأمن والاستقرار.
وكان الأردن والولايات المتحدة وقعا الأربعاء الماضي، مذكرة تفاهم جديدة بين البلدين بقيمة 6.375 مليار دولار، كمساعدات للأعوام الخمسة المقبلة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ربط المساعدات (huda)

    الأربعاء 21 شباط / فبراير 2018.
    يجب ربط المساعدات بالاصلاح الذي يؤدي الى انفاذ مبدأي تكافؤ الفرص وسيادة القانون وهما المبدأين غير المطلقين حتى اللحظة