بلدية المفرق: السيطرة على أوضاع النظافة بالمدينة ما تزال معضلة

تم نشره في الثلاثاء 27 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

إحسان التميمي

المفرق- ما تزال معضلة السيطرة على واقع النظافة تؤرق الفرق المختصة في بلدية المفرق، والتي باتت تعمل على مدار الساعة في محاولة منها للسيطرة على اوضاع النظافة بالمدينة، بحسب رئيس بلدية المفرق الكبرى عامر الدغمي.
وقال الدغمي إن بلدية المفرق تعمل على جمع أكثر من 180 طن نفايات يوميا، من خلال 14 ضاغطة وأربعة قلابات وأكثر من 100 عامل نظافة، لافتا الى أن مناطق المفرق شهدت توسعا سكانيا غير مسبوق خلال السنوات الماضية بسبب كثافة اللجوء السوري، مشيرا الى وجود أكثر من 90 ألف سوري داخل أحياء المدينة المختلفة.
ولفت الدغمي الى ان البلدية تعمل على توزيع عمال النظافة على نظام الشفتات للسيطرة على مختلف الأحياء والتجمعات السكانية، داعيا المواطنين الى العمل على القاء النفايات في اماكنها المخصصة لمساعدة البلدية في القيام بواجبها.
واشار الدغمي إلى أن موازنة العام الحالي شهدت توسعا يقدر بحوالي الضعف، اذ عمل المجلس البلدي على إقرار الموازنة بواقع 15 مليون دينار، لافتا إلى ان البلدية تعمل على اعداد دليل احتياجات لبلدية المفرق الكبرى.
واضاف ان موازنة العام الحالي يتشتمل على اقامة مجموعة من المشاريع التنموية والخدماتية ضمن المناطق التابعة لبلدية المفرق، لافتا الى توجه البلدية لإقامة 17 ملعبا رياضيا و15 ديوانا ومجموعة من المشاريع التنموية والخدماتية لتحسين نوعية الخدمات المقدمة للأهالي.
 وأشار إلى أن المجلس البلدي والمجالس المحلية التي أفرزتها انتخابات المجالس البلدية والمجالس المحلية، تتمتع بانسجام كامل في أعمالها وقراراتها، التي تأتي لصالح خدمة المدينة و مواطنيها في كافة مناطقهم.
ولفت الى وجود عدد من التحديات التي تواجه البلدية نتيجة لزيادة الأعباء التي تعانيها البلدية المتمثلة في الضغط  على الخدمات و البنى التحتية، نظرا للزيادة السكانية و زيادة الطلب على الخدمات البلدية و اتساع الحدود الافقية للبلدية، وارتفاع كلف الخدمات، والحاجة الماسة لتحسين وتطوير خدمات البلدية، الأمر الذي يستوجب وقوف كافة الجهات  لجانب بلدية المفرق، باعتبارها احد اكثر بلديات المملكة تضررا من حجم اللجوء السوري.
واكد الدغمي عزم البلدية على تقديم أفضل الخدمات على كافة المستويات للاهالي، مشيرا الى ان البلدية تولي النظافة اهمية قصوى، وتعمل على الحفاظ على مستوى عال من النظافة لمختلف أحياء المدينة.
ولفت إلى أن البلدية من خلال موازنة العام الحالي أولت المشاريع الخدماتية والتنموية أهمية قصوى، لما لها من فائدة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وعودتها بالنفع على صندوق البلدية.

التعليق