الفايز يدعو المجتمع الدولي لإنهاء معاناة الشعب السوري

تم نشره في الأربعاء 28 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً
  • رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز خلال ترؤسه الجلسة

عمان - دعا رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز، المجتمع الدولي لإنهاء معاناة الشعب السوري، ووقف عمليات القتل التي يتعرض لها يوميا انطلاقا من واجبه الاخلاقي والانساني والقانوني الذي يحتم عليه بذل الجهود والمساعي الجادة التي تفضي لحل الصراع وإنهاء الازمة السورية.
جاء ذلك خلال لقائه بالمجلس امس، رئيس مجلس النواب الجورجي الدكتور ايراكلي كوباخيدزه والوفد المرافق له.
وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية الاردنية الجورجية وسبل تعزيزها وتطويرها، اضافة الى مجمل الاوضاع الراهنة في المنطقة، ولاسيما ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والازمة السورية والجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب والتطرف.
وبين الفايز ان المنطقة تعيش صراعات وأزمات سياسية مختلفة، أهمها القضية الفلسطينية التي ما تزال تنتظر الحل في ظل رفض الحكومة الاسرائيلية العودة لعملية السلام، وقرار الادارة الاميركية المتضمن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، اضافة الى ما يجري في سورية والعراق واليمن وليبيا.
من جهته، اكد كوباخيدزه أهمية الدور الذي يقوم به الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة وخدمة ورعاية اللاجئين السوريين، وان هذه الجهود موضع احترام وتقدير المجتمع الدولي.
وبين ان بلاده تعتز بعلاقاتها مع الاردن، وهناك توافق كبير بين البلدين، موضحا ان هذه الزيارة تأتي في اطار الحرص على تعزيز العلاقات المشتركة بينهما بمختلف المجالات.
من جهة ثانية، ألقى الفايز محاضرة أمس في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية بعنوان "استراتيجية رسم السياسات واتخاذ القرارات في الدولة الاردنية"، قال فيها "إن الأردن بقيادة جلالة الملك بات يدرك ان بناء الأردن القوي القادر على مواجهة التحديات والصعوبات الاقتصادية لابد له من تغيير سياساته بما يتواءم مع المتغيرات الراهنة، حيث بدأ بانتهاج سياسات جديدة أساسها الاعتماد على الذات وخاصة بمجال التنمية الاقتصادية وتعظيم موارده الطبيعية وانتهاج الإصلاح الشامل الذي ينطلق من ثوابتنا وتطلعاتنا".
وأضاف ان التخطيط الاستراتيجي يجب أن يستهدف إيجاد مسار للتنمية الاقتصادية المتكاملة بين الدول العربية وعلى الأقل "المستقرة"، بتشكيل تكتل اقتصادي حقيقي فيما بينها ووضع خطة شاملة للتنمية الاقتصادية، والعمل على بلورة موقف عربي موحد يكون له دور بتقرير مستقبل المنطقة.
وبين ان الأردن وانطلاقاً من موقعه الجيوسياسي وموارده الطبيعية المحدودة كانت سياساته الاستراتيجية تأخذ بالاعتبار هذين العاملين ويسعى لتطويعهما وفقاً لمصالحه الوطنية في مختلف المجالات، والتي عادة ما ترتبط بمدة زمنية محددة لارتباطها بظروف المنطقة والوضع الدولي والحالة الوطنية السائدة. -(بترا)

التعليق