جمجوم: اعتصام المزارعين قائم ما لم يصدر بيان رسمي يؤكد إلغاء الضريبة

تم نشره في الخميس 1 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • جانب من اعتصام المزارعين أمام مجلس النواب الأحد الماضي - (تصوير: أمجد الطويل)

عبدالله الربيحات

عمان - أكد الناطق الإعلامي للجنة الدفاع عن المزارعين؛ رئيس الاتحاد النوعي لمزارعي الدواجن السابق عبد الشكور جمجوم، أن "اعتصام المزارعين قائم ما لم يصدر بيان رسمي عن رئاسة الوزراء، تؤكد فيه إلغاء الضريبة على نحو كامل"، وان "اللجنة ستظل في حالة انعقاد مستمر لبحث إجراءات تصعيدية جديدة".
وقال إن اللجنة "صاحبة القرار في تعليق الاعتصام أو الاستمرار به، والتشاور مع كل مكونات القطاع الزراعي" في هذا الشأن، مبينة أن شركات زراعية، تشارك في الاعتصام بعد اعلانها تعليق دوامها للمشاركة في الاعتصام.
وكشف جمجوم، لـ"الغد"، عن لقاء سيجمعهم الثلاثاء المقبل بنائب رئيس الوزراء ووزير دولة للشؤون الاقتصادية جعفر حسان ووزراء معنيين، لبحث مطالبهم، والتراجع عما فرضته الحكومة من ضرائب على القطاع مؤخرا.
وكان مصدر رسمي أكد، لـ"الغد" اول من امس، أن الحكومة وافقت على "وقف العمل بفرض الضريبة على مخرجات الإنتاج الزراعي البالغة 10 %"، في وقت رفض المزارعون المعتصمون ذلك ما لم يصدر بيان رسمي من الحكومة يؤكد وقف الضريبة".
وبين المصدر- الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- لـ"الغد"، أن المجلس "قرر في جلسته التي عقدها أول من أمس برئاسة رئيس الوزراء هاني الملقي، إيقاف العمل بفرض الضريبة على مخرجات الإنتاج الزراعي، استجابة لمطالب المزارعين، وما أطلقته الحكومة من وعود لهم، وحرصا على ديمومة واستمرار عمل القطاع".
الى ذلك، واصل المزارعون أمس اعتصامهم المفتوح أمام "النواب"، بعد أن كانوا علقوه احتجاجا جراء فرض الضريبة على المنتجات الزراعية، بينما اجتمع الملقي بممثلي القطاع قبل اسبوعين، ووعدهم حينها بالبت في القضية خلال 10 أيام.
وقال معتصمون إن "المطلب الرئيس هو إلغاء الضريبة، بخاصة أن القطاع الزراعي يتعرض لخسائر كبيرة، وإن قلة من المزارعين يحققون أرباحا، في حين أن الغالبية العظمى مدينون ويعانون من تدني أسعار المنتج الزراعي، وبات 18600 مزارع مطلوبين للتنفيذ القضائي".
وأشاروا إلى أن "المزارعين يشكلون 40% من السكان، وأن انهيار هذه الشريحة يهدد استقرار المجتمع".

التعليق