الرمثا مدينة للثقافة تطلق فعالياتها الشهر الحالي

تم نشره في الخميس 8 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 8 آذار / مارس 2018. 11:24 صباحاً

عزيزة علي

عمان- التقى وزير الثقافة، نبيه شقم، مؤخراً، في وزارة الثقافة، هيئات وشخصيات ثقافية من لواء الرمثا، وبحضور النائب خالد أبو حسان، وأمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري، ومدير مديرية الهيئات الثقافية غسان طنش.
وتحدث شقم، في هذا اللقاء، عن أهمية مشروع المدينة الثقافية ودورها في استمرار الفعل الثقافي في المدن التي تم اختيارها عواصم للثقافة الأردنية.
وأشار إلى إسهامات مدينة الرمثا في إبراز الوجه الحضاري للأردن في المحافل الدولية، من خلال دور المبدعين من شعراء وكتاب وفنانين تشكيليين في رفد الحركة الثقافة الأردنية في الداخل والخارج. وتحدث شقم عن أهمية استمرار مشروع المدن الثقافة ومراكز الألوية فيها لتحقيق أهداف واستمرارية الفعل الثقافي، وتعزيزه على الساحة الوطنية، من خلال إقامة المشاريع التي تعمل على تأهيل وتدريب وتنمية مهارات الكوادر الثقافية الوطنية ومؤسساتها لتلبية حاجاتها الثقافية وصولا إلى التغيير المنشود، وهو تحصين أجيالنا وتنمية قدراتهم من أجل استشراف المستقبل.
وقال شقم "إن هدف مشروع المدن الثقافية هو إبراز ما تزخر به هذه المدنية الأردنية كجزء لا يتجزأ من تراث المملكة المتنوع وتثمين ورصيدها الثقافي ومخزونها الحضاري وتطوير وتأهيل مؤسساتها ومواردها الثقافية، وتوفير البيئة الملائمة للإبداع".
وأكد دور الثقافة باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة وتشجيع المؤسسات الوطنية على المساهمة في نشر الوعي الثقافي والنهوض بالحركة الثقافية بين مختلف فئات المجتمع.
وشدد شقم، على أن مدن الثقافة الأردنية هي أحد المشاريع الأساسية في خطة التنمية الثقافية للوزارة التي أقرها مجلس الوزراء استجابة للمبادرة الملكية السامية بدعم الثقافة والفنون ووضع محور التنمية الثقافية على سلم الأولويات باعتباره إحدى أولويات الدولة الأردنية.
فيما شكر النائب خالد أبو حسان، وزارة الثقافة، على دعمها للفعل الثقافي؛ حيث اعتبر اختيار المدن الثقافية خطوة إبداعية في الأردن، مؤكدا عزم المجتمع الثقافي في لواء الرمثا وإصراره على إنجاح هذا الحدث المهم وتقديم الرمثا كنموذج ليس فقط محليا وإنما وطني إنساني؛ حيث احتضن أكثر من نصف سكانه اللاجئين السوريين ولديه مشروع وطموحات ثقافية ووطنية وانسانية.
ومن جانبه، ثمن الوفد دور وزارة الثقافة في دعم وتوفير المناخ الثقافي، وحرصها على دعم المثقفين الأردنيين من خلال توفير البيئة الثقافية لهم، لافتين إلى أبرز القضايا الثقافة التي ستقدمها الرمثا كمدينة للثقافة.
ويذكر أن مشروع المدن الثقافية انطلق في العام 2007، واشتمل على كل محافظات المملكة وهي "اربد، السلط، الكرك، الزرقاء، معان، مادبا، عجلون، الطفيلة، جرش، والعقبة، المفرق في العام 2017".
وسيتم إطلاق فعاليات الرمثا مدينة للثقافة الأردنية في الحادي والعشرين من الشهر الماضي.

التعليق