بوتين يطالب بالتحقيق في هجمات "التحالف" على المدنيين بالموصل والرقة

تم نشره في الأحد 11 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

موسكو - طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول الغربية بالتحقيق في الهجمات على المدنيين من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في كل من مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية بعد تحريرهما من تنظيم "داعش".
دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع شبكة "ان.بي.سي" الأميركية، الدول الغربية إلى القيام بفتح تحقيق حول مهاجمة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية للمدنيين في كل من مدينتي الموصل العراقية و الرقة السورية بعد تحريرهما من التنظيمات الإرهابية وخاصة "داعش".
وقال بوتين "انظر إلى مدينة الموصل دمروا كل شيء، كذلك الأمر في مدينة الرقة، وحتى الآن يوجد هناك جثث تحت الأنقاض ولم تدفن، انتم لا تريدون أن تتذكروا ذلك".
وأضاف "فيما يتعلق بهذه الجريمة، يجب أن تدفنوا تلك الجثث الموجودة تحت الأنقاض نتيجة لقصفكم العشوائي للمناطق السكنية و فتح تحقيق في هذا الأمر".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت في يناير كانون الثاني أن عدد المدنيين الذين راحوا ضحية قصف التحالف الدولي ضد "داعش" في العراق وسورية الذي تقوده الولايات المتحدة وصل في عام 2017 إلى 6000.
هزم تنظيم "داعش" في معظم المناطق التي سيطر عليها في العراق وسورية وأعلن فيها "خلافته" في 2014. وتمكنت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي من إخراجه من الموصل في تموز(يوليو) في حين سيطرت قوات سورية الديمقراطية وهي تحالف عربي وكردي على الرقة في تشرين الأول(أكتوبر).
ومذاك الحين تسعى العائلات الموصلية للعودة إلى منازلها في المنطقة القديمة، لكن الخوف والرعب المتمثل بالألغام والعبوات وفلول تنظيم "داعش" يحول دون ذلك.
وتعرضت المنطقة القديمة، على الضفة الغربية من نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى نصفين، لدمار كبير جراء المعارك وقصف الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وأكد رئيس صندوق الاعمار الحاجة لـ150 مليار دولار لإعادة إعمار العراق في العشر سنوات المقبلة.
ويجمع أغلب المتابعين على أن العمليات العسكرية على مدينة الموصل بمحافظة نينوى، تسببت في دمار هائل بالمدينة في بناها التحتية ومنازل المدنيين وممتلكاتهم.
وقد علقت منظمة أطباء بلا حدود على حجم الدمار في المدينة بقولها أن "الخراب الذي لحق بالموصل شامل وكبير ويشبه دمار ما بعد الحرب العالمية الثانية".-(وكالات)

التعليق