ندوة تعريفية ضمن مشروع "النساء كشركاء في التطوير والتقدم"

تم نشره في الأحد 18 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

عمان-الغد-  جاء مشروع "النساء كشركاء في التطوير والتقدم" الذي اختتم مؤخرا، وضم كلا من الأردن والكويت والمغرب، ليكون جزءاً من حل المشكلة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويسعى "النساء كشركاء في التطوير والتقدم" الذي أتى بالتعاون مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية وجامعة ميريلاند-كرسي خليل جبران للقيم والسلام، إلى تعزيز المهارات القيادية للمرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وزيادة فرص تأثيرها على مجتمعها، وتمكينها من الوصول إلى مراكز صنع القرار في بلدها والعمل على تحليل للبيانات والإحصاءات والقضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي والعمل على تنمية عدد من المجالات ووضع المرأة فيها، ومحاولة إيجاد الفجوة في عدم تقدم المرأة في تلك المجالات، كما وتحقق هذه الأهداف من خلال تنفيذ خطة عمل تستغرق سنة ونصف من تاريخ البدء.
وقامت عالم الحروف التربوية -الممثل الرسمي والشريك الوطني لمشروع "النساء كشركاء في التطوير والتقدّم" في الأردن-وكجزء من أنشطة المشروع، بعمل ندوة معرفية بدأت في الثالث عشر من الشهر الحالي ضمن سلسلة من ندوات ستنفذ لتسليط الضوء على قضايا النوع الاجتماعي الملحّة، والقضايا التي يجب العمل على تغييرها، وتحديد أولويات العمل عليها، ومن ثم الشروع في تغييرها.
وصرحت ميادة أبوجابر، مديرة عالم الحروف، أن المشروع يأتي في وقت حرج يحتاج الأردن فيه إلى حشد الطاقات النسوية لتحقيق التغيير، كما وصرحت أن ما يميز هذا الحشد النسوي أنه يشمل قطاعات مختلفة ومتنوعة كالإعلام والسياسة والتعليم وغيرها من المجالات الأخرى عدا عن أن هذا الحشد ضم نساء من مختلف محافظات الأردن.
وخلال الندوة المعرفية الأولى، قامت خمس وعشرون سيدة أردنية مؤثرة، بالتصويت على قضيتين من ضمن ثماني قضايا، كانت الأولى؛ هندسة العقول من خلال التربية والتعليم، وأما الثانية فهي تمكين المرأة من دخولها سوق العمل،
وتمت الندوة بنشاطاتها على مدار ثلاثة أيام تحت إشراف وإدارة الدكتورة ميّ ريحاني؛ المدير لكرسي خليل جبران للقيم والسلام، في جامعة ماري لاند في أميركا. والتي صرحت بأهمية هذا المشروع على المستوى العربي؛ حيث يضم ثلاثة بلدان عربية وهي؛ الأردن، المغرب، الكويت، وبأن نتاجات هذا المشروع ستيم عرضها بمؤتمر يضم 130 رجلا وامرأة من الأردن والمغرب والكويت. وسيتم عقد هذا المؤتمر في الأردن في أواخر أيلول (سبتمبر) 2019 لتوضيح النتائج التي حصل عليها كل بلد من البلدان المشاركة من خلال تقديم خطة العمل التي قام بها البلد ومن ثم عرض النتائج التي توصلوا إليها خلال بحثهم.

التعليق