معتصمو ‘‘الأمانة‘‘ يتمسكون بجميع مطالبهم ويلوّحون بالتصعيد

تم نشره في الثلاثاء 20 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • مبنى أمانة عمان الكبرى -(أرشيفية)

مؤيد أبو صبيح

عمان – تمسك المعتصمون في أمانة عمان الكبرى أمس بخيار "النزول" إلى ساحة النخيل قبالة المبنى الرئيسي للأمانة يوم بعد غد الخميس في أعقاب فشل اجتماع كان من المقرر أن ينعقد اليوم الثلاثاء مع الإدارة العليا بطلب من الأخيرة، في المؤسسة، للوصول إلى تفاهمات حيال طلباتهم والتي سلمت لأمين عمان الدكتور يوسف الشواربة وتستهدف تحسين أوضاعهم المعيشية.
وكانت "الأمانة" لبت مطلبين للمعتصمين تمثلا في "إيقاف الحسم من مكافأتي أعباء المهنة والمنصب من رواتب الموظفين والمستخدمين والعمال خلال الإجازات السنوية والإدارية في حال تجاوزها الثلاثة أيام شهريا، وكذلك رفع قيمة مكافأة فرق النظافة للسائقين العاملين في قطاع النظافة بقيمة 20 دينارا لتصبح 50 بدلا من 30 دينارا، اعتبارا من الأول من الشهر الحالي على أن تشمل السائقين غير المصنفين والمستخدمين بأجور يومية".
وفي المقابل، أكد المعتصمون تمسكهم بجميع مطالبهم التي أمهلوا الإدارة العليا في "الأمانة" مدة شهر لتنفيذها.
وأبلغت مصادر مطلعة في الأمانة "الغد" أن الإدارة العليا كانت "ستعرض على المعتصمين الوصول إلى تفاهمات حيال عطلة السبت التي وردت في مطالبهم، بطرح استفتاء على الجميع والأخذ بمخرجاته في حال كانت العطلة ممكنة".
ولفتت كذلك، إلى أنها كانت "تعتزم الإعلان عن دراسة ملف المسميات لجميع الموظفين والعاملين وإنصاف المستحقين منهم، استنادا إلى الأنظمة والقوانين المعمول بها في المؤسسة، فضلا عن دراسة علاوة  المؤسسة المعمول بها في عدد من المؤسسات الحكومية ذات الاستقلال الإداري والمالي".
وفيما يخص مطلب صرف راتبين إضافيين (الثالث عشر والرابع عشر) لجميع العاملين والتي تقدر بنحو 20 مليون دينار، أوضحت المصادر أن هذا المطلب "ورد في لائحة مطالب المعتصمين، وأن فاتورة الرواتب مرتفعة في موازنة الأمانة التي وافق عليها رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي مؤخرا وناهزت نحو 140 مليونا".

التعليق