طرق لتغيير حياتك إلى الأفضل

تم نشره في الجمعة 23 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • مسامحة من أساء في حقك وحسن خياراتك مستقبلا يجعل حياتك أفضل-(أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان- في بعض الأحيان، يشعر المرء بأنه لا يسير على الطريق الصحيح فيما يخص حياته الشخصية أو عمله أو كليهما معا، حسب ما ذكر موقع "Inc.". لكن مهما اعتقد المرء أنه يسير في الاتجاه الخاطئ وأصبح بعيدا عن الطريق الصحيح الذي يريده، يجب عليه أن يدرك بأن التغيير قابل للحدوث وليس ضربا من المستحيل.
ويجب علينا جميعا أن نتذكر بألا نترك للموقف الحالي الذي نعيشه أو لأي ظروف تمر بنا أن تتحكم بمستقبلنا، فالمستقبل شيء يستحق أن نبذل الجهد ليكون في أحسن صورة ممكنة.
وفيما يلي عدد من الطرق التي نستطيع من خلالها استعادة المسار الصحيح الذي نريده لمستقبلنا:
- انتبه للخيارات التي اتخذتها في الماضي وقم بالتغيير اللازم لها: الحياة مليئة بالخيارات التي سيكون بعضها صحيحا نفتخر به لاحقا وبعضها مؤلما نندم عليه فيما بعد. فمثلا الأصدقاء الذين تختارهم حولك، إن اخترتهم بعناية فسيكونون الداعم القوي لتسير على الطريق الصحيح، لذا قم باختيارهم بعناية، فلو امتلكت صديقا واحدا فقط يعتمد عليه سيكون أفضل لك من عشرة أصدقاء لا يشكلون سوى عبئا على حياتك.
- تقبل فكرة التخلي عن أن تكون مثاليا: بمجرد أن تقتنع أنه لا وجود لما يسمى الشخص المثالي، فستصبح أقل حدة في التعامل مع نفسك وستدرك أن ارتكاب بعض الأخطاء والفوات يعد مقبولا بما أنك تتعلم دروسا منها وتسعى لتصحيحها.
- تقبل خسائرك وانطلق نحو نجاحاتك: تذكر دائما أن الناجحين ليسوا أشخاصا خارقين لا يتعرضون للفشل مطلقا، لكنهم لا يعرفون شيئا يسمى الاستسلام أو الانسحاب. فسر النجاح هو تقبلك لفشلك وتحويل هذا الفشل لفرصة جديدة للنجاح.
- اعلم بأن عدد الأخطاء التي ترتكبها ليس مهما بقدر قدرتك على التعلم من تلك الأخطاء: عليك أن تتقبل أن خياراتك لا تكون الخيارات الأفضل دائما، ففي بعض الأحيان، ستجد نفسك اتخذت الخيار الأسوأ، لكن هذا لا يعني الفشل وإنما يعني أنك تجرب وتتعلم من تجاربك الحياتية. فإذا لم تركتب الأخطاء، فإن هذا يعني ببساطة أنك لا تبذل قصارى جهدك. لكن عندما تتعلم من أخطائك فإن هذه الدروس ستنقلك لتصبح أفضل مما كنت عليه قبل ارتكابك تلك الأخطاء.
- سامح من أساء في حقك وحسن خياراتك مستقبلا: يمكنك أن تحسن حياتك من خلال تحسين اختياراتك للأشخاص الذين يحيطون بك. من المحتمل أن يكون هناك من حولك أشخاص تعرضت للأذى بسببهم أو أنهم يجلبون لك طاقات سلبية تعكر مزاجك، مثل هؤلاء إن لم تفلح بتغيير أسلوبهم فسامحهم واعتبرهم دروسا تساعدك على تحسيين اختياراتك المقبلة.

التعليق