الرزاز: "الكرامة" دليل حي على وقوف الأردنيين صفا واحدا وحصنا منيعا

تم نشره في الأحد 25 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

حابس العدوان

الشونة الجنوبية - أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز أن كشافة ومرشدات الوزارة وهم يحيون يوم الكرامة، يجددون العهد الذي بذله النشامى من قواتنا المسلحة من دمائهم، في الذود عن حمى أردننا الغالي، معاهدين الله وأنفسهم أن يبقى الأردن بقيادته الهاشمية قلعة عز تتحطم عليها أوهام الغزاة والطامعين، حيث كانت معركة الكرامة مسارا مهما في تاريخ الأردن والمنطقة عسكريا وتاريخيا ونفسيا.
جاء ذلك خلال احتفال الأسرة التربوية بالذكرى الخمسين لمعركة الكرامة الخالدة الخميس الماضي، في موقع النصب التذكاري لشهداء معركة الكرامة في الشونة الجنوبية.
وبين الدكتور الرزاز خلال الاحتفال أن معركة الكرامة دليل حي أننا في الأردن نقف صفا واحدا وحصنا منيعا ضد كل من تسول له نفسه للنيل من وطننا ومقدارته.
وقال إنه "لشرف كبير لنا جميعا ان نلتقي اليوم في حصن من حصون الأردن الصامد نستذكر باجلال واكبار معا مآثر وتضحيات نشامى الجيش العربي حراس الوطن وحماته وبطولات الجند الاوفياء، الذين كانت الكرامة الميدان الذي التقى فيه النشامى الأردنيون الاشاوس بالمتربصين من قوات العدو، فكانت يد الله مع المدافعين عن حقهم ووطنهم وقدسيته.
وأضاف الدكتور الرزاز أن هناك العديد من الدروس والعبر المستفادة من هذه الكرامة ومعركتها أهمها، أنه علينا أن ندرك القوة الكامنة في دواخلنا، أسوة بجنودنا البواسل، التي اذ نستحضرها في الشدائد فلا خطر يهددنا بهمة أبناءنا وبناتنا في أردن العز والكرامة.
وأكد انه علينا أن نؤمن بأن القضايا العظيمة تتطلب تضحية، ومثلنا الأعلى في ذلك جيشنا العربي وجنودنا البواسل الذين بذلوا ارواحهم رخيصة في الذود عن حمى الوطن في صدهم لجيش العدو الصهيوني، فكانت العزيمة والنصر باذن الله، مشيرا الى أن التحديات أمام الأردن ما زالت ماثله، لذلك علينا مجابهة كل التحديات بنفس القوة والايمان والعنفوان، الذي سطر به شهداءنا بدمائهم الزكية عبق المكان.
كما أكد أن "معاركنا لا نخوضها فقط بالسلاح، بل هي معارك وعي وثقافة وابداع في محاربة الجهل والفكر المتطرف، فكما دافع وما زال جنودنا البواسل وأجهزتنا الأمنية يدافعون عن ثرى وطنهم بسلاحهم ودمائهم، سيكون لكم دوركم المشرف غدا في رفعة الوطن وحماية أمنه وحدوده ومقدراته". وأشار الدكتور الرزاز أن وزارة التربية والتعليم وهي تحتفل بيوم الكرامة الخالدة مع باقي مؤسساتنا الوطنية، تستلهم من الكرامة كل هذه المعاني الجليلة، وتعمل على غرسها في نفوس ابنائنا وبناتنا الطلبة، وتحث الخطى لتعميق مفاهيم الانتماء للوطن وتجذير معاني الولاء للقيادة، لافتا إلى أن هذا التجمع اليوم يأتي للتعبير عن اعتزاز الأسرة التربوية بقيادتنا وبجيشنا العربي، مؤكدا أن الوزارة أوعزت بوضع برامج رحلات مدرسية مكثفة على مدار العام  الدراسي، لموقع الكرامة لغرس وتعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء لقائده.
وعرض قائد اللواء الهاشمي الآلي 51 في متحف الكرامة، الذي أقامته القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، بانوراما عسكرية وثقت مجريات المعركة والأسلحة التي استخدمت فيها، إضافة إلى الصور والوثائق والخرائط والمجسمات التي استحضرت بطولات النشامى في معركة الكرامة الخالدة.
واشتملت فعاليات الاحتفال، الذي حضره الأمينان العامان للوزارة محمد العكور وسامي السلايطة ومتصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور باسم مبيضين ونقيب المعلمين الأردنيين وأعضاء مجلس النقابة وأعضاء مجالس التطوير التربوي والإدارات التربوية في المركز والميدان على قصائد وطنية، تغنت ببطولات الجيش العربي ورجالاته ومسيرة البناء في عهد القيادة الهاشمية ووضع اكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الكرامة وقراءة سورة الفاتحة ترحما على ارواح الشهداء البررة الذين قدموا ارواحهم رخيصة فداء للوطن.
وأدت مجموعة من مرشدات وزارة التربية والتعليم نشيد الكشافة والمرشدات، عبرن خلالها عن اعتزازهن بالقيادة الهاشمية وتقديرهن للجيش العربي وتضحيات أبنائه في الدفاع عن ثرى الوطن.

التعليق