‘‘الخطة الثانية لكفاءة الطاقة‘‘ ترى النور في نيسان

تم نشره في الاثنين 26 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • مبنى وزارة الطاقة والثروة المعدنية -أرشيفية

رهام زيدان

عمان- ترى الخطة الوطنية الثانية لكفاءة الطاقة النور في الرابع من الشهر المقبل، إذ يفترض أن تخفض 2000 جيجاواط ساعة حتى الفترة الممتدة للعام 2020، وبنسبة تصل إلى 17.6 %، وفقا لوزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة.
وأوضح الخرابشة لـ "الغد" أن هذه الخطة التي تنطلق برعاية رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي تأتي تحقيقا للأهداف الاستراتيجية لقطاع الطاقة في تخفيض استهلاك الطاقة، وإذا ما أضيف ما تم تحقيقه في الخطة الوطنية الأولى سيتحقق المؤشر المستهدف في الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطاقة بتخفيض نسبته 20 % في العام 2020.
وتم إعداد هذه الخطة للأعوام 2018-2020 من خلال صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة في وزارة الطاقة والثروة المعدنية (JREEEF)، وبالتعاون برنامج المساعدة الفنية لقطاع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة (REEEII-TA) الممول من الاتحاد الاوروبي.
وأشار الوزير إلى أنه سيتم تنفيذ هذه الخطة من خلال 34 اجراء، والتي تغطي القطاعات المنزلية والتجارية والخدمية والصناعية وضخ المياه والنقل وانارة الشوارع.
وبين أن الوزارة قامت باتخاذ العديد من الإجراءات لتطوير الاطار التنظيمي والتشريعي، ومن اهمها البدء بوضع الخطط الوطنية لكفاءة الطاقة متوسطة وقصيرة الأمد لتحقيق الهدف الاستراتيجي. وبموجب الخطة ايضا، سيتم تخفيض انبعاث غازات الدفيئة GHG بما يعادل 962 كيلوطن من انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون سنويا، ما يساهم في تحقيق المؤشرات المستهدفة للالتزامات المترتبة على المملكة تجاه ظاهرة التغير المناخي والاتفاقات الدولية بهذا الخصوص، وفقا للخرابشة.
من جهته، قال المدير التنفيذي لصندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة د.رسمي حمزة أن الصندوق سيقوم بمتابعة وتقييم تنفيذ هذه الخطة وبشكل تشاركي مع كافة الجهات المعنية، مؤكدا أهمية هذه في الخطة لترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها ويتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع الجهات المختصة بوضع السياسة العامة لترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها.
يذكر أن الوزارة أعدات الخطة الأولى لترشيد استهلاك الطاقة العام 2011 للأعوام (2012-2014)، حيث وصلت نسبة الانجاز في تنفيذ هذه الخطة الى 45 %، وتم تخفيض استهلاك الطاقة 361 جيجاواط/ساعة.
وتغطي برامج ومشاريع الصندوق مختلف القطاعات، وأهمها تنفيذ مبادرة الملك عبدالله الثاني لتدفئة المدارس "لتهيئة بيئة ملائمة للتعليم"؛ حيث تم العمل على تدفئة 138 مدرسة ضمن المناطق الأكثر برودة إلى جانب مناطق الأغوار لتنفيذ أعمال حفظ وترشيد الطاقة، تدفئة/تبريد، والطاقة المتجددة، وبتكلفة وصلت إلى 10 ملايين دينار.

التعليق