"النشامى" يهدر الفوز ويكتفي بالتعادل أمام فيتنام

تم نشره في الأربعاء 28 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • مهاجم المنتخب الوطني بهاء فيصل يرتقي للكرة بين لاعبي فيتنام أمس - (تصوير: جهاد النجار)

بلال الغلاييني

عمان – خرج المنتخب الوطني لكرة القدم بنتيجة غير مرضية أمام ضيفه المنتخب الفيتنامي، وذلك عندما أدرك التعادل 1-1، في المباراة التي جرت أمس على استاد الملك عبدالله الثاني، في ختام لقاءات المجموعة الثالثة بالتصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا التي تقام في الإمارات مطلع العام 2019.
الأردن 1 فيتنام 1
سارع المنتخب الوطني الى التقدم نحو المنطقة الأمامية مستغلا الهجمات السريعة التي شقت طريقها من خلال الأطراف، نظرا للمساندة الحقيقية من إحسان حداد وجوناثان تميمي والتحرك المستمر من قبل عبيدة السمارنة ويزن ثلجي ومالك عبدالهادي وأحمد سمير ومنذر ابو عمارة، والتي كشفت مرمى الحارس الفيتنامي دانغ فان في وقت مبكر، عندما ارسل أبو عمارة كرة قوية جاءت بأحضان الحارس، بيد ان هذه الأفضلية التي دانت للمنتخب الوطني في ربع الساعة الأولى لم تدم، بسبب التراجع المفاجئ الذي اصاب اللاعبين، ومنح الفرصة الكاملة للفريق الفيتنامي لفرض سيطرته على مناطق الألعاب وضرب دفاعاتنا بهجمة منسقة استغلها فام مانه، الذي توغل من الميمنة وارسل كرة أرضية سددها نغوين دو من داخل المنطقة خدعت الحارس عبدالستار واستقرت في مرماه د:24.
المنتخب الوطني لم يتنبه كثيرا لخطورة العاب الفريق المنافس وبقيت العابه بعيدة عن الخطورة من جهة والتزام اللاعبين في التقهقر نحو المواقع الخلفية، ما سمح للفريق الفيتنامي في مداهمة مرمى الحارس عبد الستار مرة أخرى، وكادت ان تصيب شباكه عندما سدد نغوين كوانغ كرة قوية من على حافة المنطقة ضربت بالعارضة، قبل ان يرد عليه عبدالهادي بتسديدة بعيدة مرت بجوار القائم الأيسر.
واضطر المدرب الفيتنامي الى اجراء تبديل الحارس دانغ فان وحل مكانه نغوين نامه، في الوقت الذي سعى فيه المنتخب الوطني في تكثيف هجماته وايصال الكرات الى المهاجم بهاء فيصل، بيد ان جل الألعاب توقفت عند حدود المنطقة واحتاجت الى النهايات السليمة حتى ان الكرات العرضية التي شدد عليها لاعبو المنتخب الوطني في أواخر الشوط لم تأت بجديد.
أفضلية وهدف التعادل
بقي أداء المنتخب الوطني على ما هو مع بداية الحصة الثانية، حيث انحصرت اغلب الألعاب وسط الميدان مع ظهور التمريرات الخاطئة والتسديدات الطائشة، التي ابتعدت عن مرمى الفريق الفيتنامي الذي ركز على استغلال الهجمات المضادة وارسال الكرات الطويلة التي اقلقت حارس المرمى عبدالستار والمدافعين طارق خطاب ويزن عرب وجوناثان تميمي واحسان حداد، واعاد لاعبي الوسط الى المساندة المطلوبة خشية من تكرار ما حصل في الحصة الأولى.
وبدأت العاب المنتخب الوطني تظهر من جديد وبجدية بعد ان تحرك سمير وثلجي والسمارنة وابو عمارة وعبد الهادي، ما ساهم بكشف المرمى الفيتنامي من خلال الكرة العكسية التي ارسلها بهاء فيصل وابتعدت عن الخشبات والكرباجية التي اطلقها سمير من خارج المنطقة وعلت العارضة بقليل، قبل ان يطرح المدرب ابو عابد بورقة مصعب اللحام مكان مالك عبد الهادي، فيما كان المدرب الفيتنامي يدخل هو نغوك بدلا من لونج ترونج، وفي هذه الأثناء كان ابو عمارة يمرر كرة مقشرة الى اللحام سددها الأخير من داخل المنطقة ردها الحارس دانغ على حساب ركنية، ليرد عليها نغوين هاي بتسديدة من على فوهة المرمى تألق الحارس عبد الستار بابعادها لترتد أمام دينه ترونغ الذي ارسلها قوية فوق العارضة، قبل أن يرد عليه منذر ابو عمارة بكرة صاروخية بعيدة المدى استقرت على يمين الحارس هدف التعادل في الدقيقة 71، وكاد ابو عمارة ان يسجل الهدف الثاني عندما واجه المرمى لوحده وسدد الكرة ابعدها الحارس في اللحظة المناسبة.
واعاد المدرب ابو عابد وادخل عبد الله العطار مكان بهاء فيصل، في الوقت الذي بقي فيه المنتخب الوطني صاحب الأفضلية والأكثر وصولا نحو المرمى وهذه المرة عن طريق ثلجي الذي ارسل كرة عرضية ابعدها الدفاع الفيتنامي قبل ان تستفحل خطورتها أمام المرمى، ثم ارسل ثلجي كرة مماثلة سددها اللحام برأسه لكن تدخل الحارس الفيتنامي حرمه من هدف محقق، وقبل ان يطلق الحكم صافرة النهاية سدد اللحام كرة قوية من داخل المنطقة ضربت بالمدافعين واتجهت نحو الركنية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الخلل واضح (ابو معتصم)

    الأربعاء 28 آذار / مارس 2018.
    لنكن واقعيين فان اسماء تشكيلة المنتخب هي من افضل اللاعبيين الموجودون حاليا مع غياب موسى التعمري وكان الاداء باتفاق الجميع سيئا ولا يرتقي الى مستوى المنتخبات المشاركة في نهائيات اسيا .السؤال اين الخلل ؟يجب ان يكون هناك جلسة او جلسات للتقيم ووضع النقاط عالحروف ومن ثم التصرف قبل فوات الاوان والا فانا بهذا الوضع سنكون الحلقة الاضعف