البابطين: الشعراء يحملون ألقَ الأمة وكبرياءها ويحصنون بالكلمة الخلاقة روحها

‘‘ربيع الشعر‘‘ بالكويت يكرم الشاعرتين الصباح والعريض

تم نشره في الجمعة 30 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

عزيزة علي

الكويت – احتفى مهرجان "ربيع الشعر العربي"، الذي نظمته مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية بالكويت واختتمت فعالياته الثلاثاء الماضي بالشاعرتين الدكتورة سعاد الصباح من الكويت، والشاعرة ثريا العريض من السعودية.
وتضمن الاحتفاء ثلاث أمسيات شعرية لمجموعة من الشعراء من داخل الكويت وخارجها، إلى جانب ندوتين عن الشاعرتين المحتفى بهما.
وكرم المهرجان الشعراء الفائزين بجوائز "البابطين"، حيث منحت الجائزة التكريمية للابداع الشعري للشاعر المصري الراحل فاروق شوشة تقديرا لجهوده الأدبية، كما نال جائزة الابداع في نقد الشعر  الدكتور فوزي عيسى والدكتور عبدالرحمن عبدالسلام من مصر في حين حصد جائزة أفضل ديوان شعر الشاعر أحمد عنتر من مصر وحصلت الشاعرة مروة حلاوة من سورية على جائزة أفضل قصيدة.
وعن فئة جائزة "البابطين" للشعراء الشباب حصل عبداللطيف بن يوسف من السعودية على جائزة أفضل ديوان شعر، بينما حصل الشاعر المغربي عمر الراجي على جائزة أفضل قصيدة.
 كما كرمت "البابطين" الطالبة الكويتية فاطمة القراشي الفائزة بالمركز الثاني بمسابقة التحدث باللغة العربية والخطابة في مسابقة ادارة الثقافة التابعة لجامعة الدول العربية والطالب الكويتي هادي المطيري الفائز بالمركز الثالث بالالقاء الشعري للمرحلة الثانوية في نفس الجائزة.
وكان نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح القى  كلمة بافتتاح المهرجان الذي اقيم برعاية سمو الشيخ جابر المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء، أكد فيها، أن الثقافة ظلت حاضرة في أسس بناء الدولة الكويتية الحديثة، مبينا أن الكويت أنشأت أول مكتبة عامة العام 1922 واصدرت أول مجلة في الخليج العربي العام 1928 وترأس تحريرها عبدالعزيز الرشيد.
من جهته،  قال رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين، أن تكريم المبدعين من الشعراء هو هدف أساسي من أهداف المؤسسة، وهو سُنَّة من سُنن الوفاء والاعتراف بالجميل لهؤلاء الشعراء الذين يحملون ألق الأمة وكبرياءها، ويحصنون بالكلمة الخلاقة روحها من التشظي ووعيها من الانحراف، ويلهمون الأمة التماسك والثبات في منعرجات التاريخ الفاصلة، ويكرِّسُون حياتَهم لتبقى الأمة شامخة في وجه الرياح العاصفة.
وبين البابطين ان اختيار المهرجان للشاعرتين الصباح والعريض لتكريمهما يعني أمرين، الأول هو احتفاء بشخصيتين لهما الدور الأمثل في رسم المشهد الشعري بشكل خاص، والمشهد الثقافي والفكري بشكل عام، والأمر الثاني هو تسليط الضوء على دور المرأة العربية في بناء الوعي الأدبي والإنساني.
وتضمن البرنامج المهرجان على العديد من الفقرات والامسيات الشعرية والندوات الفكرية التي تناولت تجربة الشاعرتين، حيث تحدث في الجلسة الأولى التي تناولت تجربة الشاعرة الصباح التي لم تحضر الحفل بسبب ظروف صحية، د. نورية الرومي، ود. فاطمة يوسف العلي، ود.نور الهدى باديس، ثم اقيمت أمسية شعرية بمشاركة العديد من الشعراء.
اما الجلسة الثانية فتناولت تجربة الشاعرة العريض، وادارها د. نسيمة الغيث، وتحدث فيها د. مي عبدالله الدباغ، ابنة العريض، ود. ميساء الخواجة، وقدمت العريض شهادة حول تجربتها الشعرية.

التعليق