سعد لـ"الغد": "وسام" تحترم عقل وفكر الطفل وتخدم الطفولة

تم نشره في الجمعة 30 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
  • مديرة تحرير "مجلة وسام للأطفال" القاصة الرسامة والكاتبة وسام سعد - (الغد)

 عزيزة علي

عمان – أكدت مديرة تحرير "مجلة وسام للأطفال" التي تصدر عن وزارة الثقافة، القاصة الرسامة والكاتبة وسام سعد أن المجلة تهدف منذ صدور أول عدد لها في العام 1984، حتى الآن الاهتمام بالأطفال.
وقالت سعد، في لقاء مع "الغد"، إن  "وسام"، مجلة مصورة مخصصة للفتيان والفتيات، وتصدر بشكل دوري كل شهر وتحتوي على العديد من الأبواب، جميعها تهدف إلى خدمة الطفل والطفولة وتحترم عقل وفكر الطفل.
وبينت سعد، أن " وسام" تعد من مجالات الأطفال المهمة في العالم العربي، لما تحتويه من موضوعات مهمة لهذه الفئة.
وحول اختيار الرسومات التي تنشر ضمن محتويات المجلة، بينت سعد أن، الاختيار يتم من خِلال الاتفاق مع مجموعة من الرسامين المحترفين الَّذِين يرسمون لِلأطفال، بطريقة مناسبة لفئتهم العمرية، ومن خلال الخطوط المتقنة، والألوان الجذابة الجميلة.
واوضحت أن الرسومات تضفي روحا جمالية على النص وتشجع الطفل على اقتناء الكتب والمجلات، وهي ضرورية لأنها تساعد أيضا على الفهم الصحيح والطفل يسترجعها كلما احتاج إليها، وتساعد على تذكر القصة وإغناء قاموسه اللغوي.
واستعرضت سعد ابرز أبواب "وسام"، وهي عديدة منها أبواب تتناسب مع جميع الفئات حتى تكون متاحة لكل الأطفال، منها "باب أنا موهوب" ويشتمل على "صفحة ماما تقرأ لي للفئة العمرية الصغيرة بكلمات واضحة وسلسة وبسيطة وتكون بمنتصف صفحات المجلة، وهي زاوية تشارك الأم أطفالها في قراءة النص لما للأم من دور كبير في تشجيع الأطفال على المطالعة.
وتابعت سعد هناك ايضا زاوية بعنوان "المسابقة"، حيث يطلب من الطفل أن يكمل القصة التي تكتب بدايتها هيئة التحرير ويرسلها لنا ليفوز بمكافأة مالية، بالإضافة إلى صفحات لمشاركات الأطفال بكتابة الخاطرة أو القصة أو الرسم أو التصوير.
 كما يوجد صفحة "الصحفي الصغير"، التي هي عبارة عن تقرير يعده أحد الأطفال ويكون عن موضوع العدد، بحسب سعد.
وهناك أبواب أخرى مثل "باب سلوكي، أحلى مع وسام، تسلية وترفيه وأسئلة ذكاء، قصص من الأدب العالمي، متعة العلوم، سيناريوهات وقصص فيها الموعظة والتسلية، همسة أذن، قصائد للأطفال ممتعة لرفع الذائقة الفنية لديهم، باب كرز وخرز يتضمن كل ما يهم الفتيات من طبخ وأشغال يدوية، باب اتجول في بلدي يتعرف الطفل على معالم أثرية وسياحية في المملكة مع صور توضيحية، وباب روضة الإيمان لزرع الأخلاق والإيمان في نفوس الأطفال"، بحسب سعد.
ولتشجيع الأطفال على المشاركة في المجلة يقدم لهم، وفق سعد، مكافآت مالية رمزية  تساهم بترسيخ مفهوم أن العمل الأدبي مجد من الناحيتن المعنوية والمادية.
وبينت أن المجلة تعمل عَلى مواكبة التطورات في عالم الإعلام الجديد، ووسائل التواصل الاجتماعي لذلك أنشأت صفحة على "فيسبوك" بهدف التواصل مَع الأطفال، والأهل، والأدباء.
واشارت إلى أن التفاعل كان كبيرا، وواسعا، ليس من داخل الأردن فَقط بل من جميع أنحاء العالم، مؤكدة أن هيئة تحرير المجلة ستعمل عَلى تطوير  صفحتها على "فيسبوك" بشَكل دائم، لِتَكون حلقة وصل بين المَجَلَّة، وَالعَالَم.
وتحدثت سعد عن مشاركة كتاب عرب في "وسام"،  حيث تمكنت المجلة من استقطاب عدد من الأدباء العرب الَّذِين يكتبون للأطفال من أجل إثراء مسيرتها، وتطويرها، وَلِجَعِل المَجَلَّة مَفْتوحَة لِكُل من يكتب بلغتنا العظيمة العَرَبِيَّة لِلأطْفَالِ.
وذكرت سعد أن "وسام" تحتفي بالمناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية، مبينة أن العدد الأخير كان عن مدينة القدس وما تمثله من مكانة عظيمة في قلوب العرب والمسلمين والمسيحيين والعالم.
واشارت إلى أن العدد حمل عنوان " القدس في عيون الأطفال"، واشتمل على موضوعات مختلفة مثل دور الهاشميين في المحافظة على المقدسات الدينية في القدس وخصوصا المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، والتراث الشعبي الفلسطيني خاصة لمدينة القدس وبعض الأشعار التي تغنت بالمدينة العظيمة.
وخلصت سعد إلى أن القائمين على المجلة يبذلون جهدا من اجل ايصالها إلى أكبر عدد ممكن من القراء وذلك من خِلالَ توزيعها المُبَاشِر عَلى الأطفال فِي مختلف أنحاء الأرْدُن، وَعَنْ طريق كوخ المَعْرِفَة الَّذِي يتم من خِلالَه توزيع إهداءات المَجَلَّة عَلى الضيوف، وَعَن طريق صَفْحَة "فيسبوك"، ومن خِلالَ نشاطات المَجَلَّة عَنْ طريق عمل قراءات قصصية مُتَنَوعة لهيئة التحرير ومن خلال توزيع المجلة في الفعاليات ومهرجانات الأطفال.

التعليق