إشهار "ما لايستعاد" و"أصابع وحواف" في "مكتبة شومان"

تم نشره في السبت 31 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

عمان – الغد - اشهرت في مكتبة مؤسسة عبدالحميد شومان مساء الثلاثاء الماضي، مجموعة "ما لا يُستعاد" للشاعرة مريم شريف، ومجموعة  "أصابع وحواف" للشاعر محمد النعيمات.
وشهد حفل الاشهار، الذي قدمه وأداره الكاتب أحمد طمليه  قراءات شعرية، وتوقيع المجموعتين الصادرتين عن "الآن ناشرون وموزعون".
وتنظر الشاعرة  شريف في ديوانها الجديد "ما لا يستعاد"، إلى العالم بلغة هادئة، وعميقة في الوقت نفسه، بعيدا عن الضجيج، ومن زاوية تخصها في قصائد ديوانها التي بلغت  36 قصيدة توزعت على 287 صفحة.
وذهبت الشاعرة شريف في ديوانها الجديد كذلك، إلى موضوعات إنسانية لكنها لم تعيانها إلا عبر نظرتها إلى انعكاساتها على دواخلها كإنسانة تواجه ما يواجهه الإنسان المعاصر.
وعن الجوانب الوجودية التي تتناولها مجموعة "ما لا يستعاد"، قالت شريف "لعل المُثير للانتباه ذلك الإحساس المُتدفق بين طيات المجموعة، حيث الأصوات المتداخلة تعلو أو تخفت برقّة وصفاء، فيما اللغة تتداعى إلى أحلام وكوابيس، تبدو وكأنها مُستلة من الذاكرة وحدها".
أما ديوان "أصابع وحواف" للشاعر  النعيمات، فهو يحكي التجربة الشعرية للمؤلف منذ بداية 2014 ولنهاية العام 2016، حيث يقع في 139 صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على 52 قصيدة معظمها نصوص قصيرة.
وعن مجموعته الشعرية، قال النعيمات إن "المجموعة هي في الغالب نصوص انسانية تتكلم عن العلاقة بين الإنسان (كأصبع) والعالم (كحافة)، وهذا سبب تسمية الديوان بـ "أصابع وحواف".
وتتسم نصوص النعيمات بالعفوية، وسلاسة اللغة، ويبدو النص الذي يكتبه كأنه يكتب نفسه، أو ينساب من تلقاء نفسه، كما تدور نصوصه حول ثيمة الوحدة والغربة، وهي تنطوي على مفارقة ملفتة تفرض على القارئ إعادة قراءة النص، والذهاب نحو مزيد من التأويل..

التعليق