"المستثمرين" تدعو إلى تسهيلات تضمن انسياب السلع بين الأردن وكينيا

تم نشره في السبت 31 آذار / مارس 2018. 11:00 مـساءً

عمان- دعا رئيس جمعية المستثمرين نبيل اسماعيل إلى توقيع اتفاقيات ثنائية بين الأردن وكينيا بما يضمن انسياب السلع الأردنية إلى الأسواق الافريقية من خلال اعفائها من الرسوم الجمركية مقابل تسهيل وصول السلع الكينية إلى الأردن.
وأكد اسماعيل في ختام جولة ميدانيه نظمتها الجمعية لعدد من رجال الأعمال الكينيين للمنشآت الصناعية في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الصناعية بسحاب أن "كينيا تشكل سوقا واعدة للمنتجات الأردنية، وتشكل بوابة رئيسية لدول شرق افريقية"، مشيرا إلى ضرورة استثمار العلاقة العميقة بين البلدين وتوفر البيئة المشتركة التي تتمثل باستقرار قوانين تشجيع الاستثمار وحرية الحركة لرؤوس الأموال.
وكانت هيئة الاستثمار وغرفة صناعة الأردن نظمتا الأسبوع الماضي، على هامش زيارة وفد اقتصادي كيني للمملكة استمرت عدة أيام، ملتقى الأعمال الأردني – الكيني بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
واطلع الوفد الكيني على واقع الصناعة الأردنية وزار شركة نبيل للمنتجات الغذائية، وشركة الرياض للمنظفات، والشركة المتقدمة لصناعة المبيدات الزراعية والعلاجات البيطرية ضمن جولة على عدد من المصانع، كما بحث مع الصناعيين سبل تعزيز وتطوير التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.
وأشار اسماعيل، بحسب بيان للجمعية أمس، إلى أن المنتجين الأردنيين يتطلعون إلى الانطلاق لأسواق غير تقليدية كالسوق الكيني الذي يعتبر من الأسواق المهمة للصادرات الأردنية كونه سوقا واعدة وكبيرة وقادرة على استيعاب معظم المنتجات الصناعية الأردنية إذا ما توفرت الشروط اللازمة لذلك، مشيرا إلى استعداد الجمعية لتقديم خدمات التعريف بالمنتجات الأردنية داخل مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الصناعية ومناطق لواء الموقر وجنوب شرق عمان، مؤكدا ضرورة تكثيف الجهود لجسر الهوة في الميزان التجاري الذي يميل لصالح كينيا وخلق مزيد من المصالح المشتركة من خلال تسهيل وصول المنتجات الأردنية الى السوق الكيني.
بدوره أكد رئيس الوفد الكيني، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الكينية كيبرونو كيتوني، أن العلاقات بين كينيا والأردن قوية وستتعزز باستمرار واثمرت عن توقيع جملة من الاتفاقيات بهدف تعزيز التعاون المشترك بمختلف المجالات، مشيرا إلى أهمية توجيه رجال الأعمال الكينيين والأردنيين لاستثمار تلك العلاقات وبناء شراكات حقيقية في جميع المجالات الصناعية والتجارية.
وبين أن كينيا منفتحة على الاستثمار وباتت تحتل المرتبة الرابعة عالميا لجهة جذب الاستثمارات، وتمثل مدخلا مناسبا للمنتجات الصناعية الأردنية إلى أسواق دول شرق افريقيا البالغ تعداد سكانها 750 مليون نسمة، بالإضافة للاستفادة من أسواق دول مجموعة الكوميسا "السوق المشتركة لشرق وجنوب افريقيا"، مشيرا إلى أن انشاء منطقة تجارة حرة للدول الافريقية التي أعلن عنها حديثا ستجعل من دول القارة أكبر الأسواق بالعالم بحلول العام 2050.-(بترا)

التعليق