مؤجلة المرحلة "17" من دوري المناصير للمحترفين بكرة القدم

الفيصلي يقفز إلى المركز الثاني بفوزه على الحسين إربد

تم نشره في الاثنين 2 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • لاعب الفيصلي دومينيك يقود هجمة لفريقه وسط اثنين من لاعبي الحسين في مباراة أمس- (تصوير: جهاد النجار)

بلال الغلاييني

عمان – قفز فريق الفيصلي الى المركز الثاني على سلم الترتيب العام لدوري المناصير للمحترفين بكرة القدم، بعد ان سجل فوزا ثمينا جاء على حساب فريق الحسين بهدف وحيد في المباراة المؤجلة من الجولة 17، التي جمعت الفريقين أمس على ستاد الأمير محمد بمدينة الزرقاء.
الفيصلي رفع رصيده إلى 38 نقطة، في الوقت الذي تراجع فيه فريق الرمثا الى المركز الثالث برصيد 36 نقطة، تلاه بالمركز الرابع فريق الجزيرة برصيد 34 نقطة، بينما بقي فريق الحسين في منطقة الخطر عندما بقي رصيد 16 نقطة.
الفيصلي 1 الحسين إربد 0
أعلن فريق الفيصلي عن نواياه الهجومية مع صافرة البداية، بعد أن سارع لاعبوه الى الانطلاق بهجمات منوعة كشفت عمق دفاعات فريق الحسين في وقت مبكر، من خلال الكرة التي مررها ميها الى أحمد سريوة الذي سددها من على حافة المنطقة وسددها قوية سيطر عليها حارس الحسين حمزة الحفناوي، تبعه ميها بتسديدة قوية ابتعدت قليلا عن العارضة.
الفيصلي بقي صاحب الأفضلية على مناطق الملعب، والأوسع انتشارا، ما مكنه من استغلال التمريرات البينية التي لجأ اليها محمود مرضي ودومينيك وأحمد سريوة وأنس الجبارات وميها، وما صاحبها ايضا من التركيز على المناولات العرضية بتقدم وإسناد عدي زهران وسالم العجالين وإرسالها صوب المهاجم لوكاس.
فريق الحسين شدد على المنطقة الخلفية بتواجد الرباعي عمار أبو عليقة ومحمد عاصي ومالك اليسيري وعلاء النعامنة أمام مرمى الحفناوي، ومن ثم اللجوء الى بناء الهجمات التي اعتمدت على تحركات وعد البشير وسمير ماهر ومحمد علاونة وأحمد ابو كبير من مختلف المحاور، خصوصا من ناحيتي الأطراف في عكس الكرات العرضية أمام مرمى الحارس يزيد ابو ليلى، والاستفادة من قدرات المهاجم محمد الزينو، بيد أن هذا الأسلوب أبقى مرمى الفيصلي بعيدا عن التهديد بعكس مرمى الحارس الحفناوي، الذي تعرض لسلسلة من الكرات كان ابرزها تسديدة مرضي التي جاورت القائم الأيمن بقليل، والكرة الرأسية التي ارسلها لوكاس وابتعدت عن القائم الأيسر، فيما تكفل دفاع الحسين في إبعاد تسديدة لوكاس من داخل المنطقة، قبل أن يرد الزينو بتسديدة رأسية من داخل المنطقة سيطر عليها الحارس ابو ليلى، ويعود ميها ويسدد كرة قوية جاورت القائم، وقبل ان يلفظ الشوط انفاسه أرسل سريوة "كرباجية" ردها الحارس الحفناوي.
سيطرة وهدف
واستهل الفيصلي الحصة الثانية بهجوم ضاغط مارس من خلاله سلسلة من التمريرات القصيرة التي اربكت دفاعات الحسين خصوصا من منطقة العمق التي كانت مسرحا لألعاب الأزرق وبعد الكرة الثابتة التي سددها ميها من خارج المنطقة وعلت العارضة بقليل، عاد ميها وارسل ركنية ارتقى لها أنس بني ياسين وزرعها برأسه داخل شباك حارس الحسين الحفناوي هدفا للفيصلي في الدقيقة 54، والذي اشعل فتيل المنافسة، ودفع بفريق الحسين للتحرك والتقدم صوب المنطقة الأمامية من خلال الهجمات المضادة التي اخذت طابع السرعة في عمليات الإسناد، ما كشف مرمى ابو ليلى عندما سدد الزينو كرة من خارج المنطقة جاءت بأحضان الحارس.
واضطر مدرب الفيصلي إلى إدخال خليل بني عطية مكان أنس بني ياسين، ثم ادخل مدرب الحسين بلال الداوود مكان وعد البشير، قبل ان يعود مدرب الفيصلي ويدفع بورقة بلال قويدر مكان أحمد سريوة، ثم ادخل مدرب الحسين نهار شديفات بدلا من أحمد ابو كبير، في الوقت الذي انحصرت فيه ألعاب الفريقين وسط الميدان بعد ان ابتعدت الخطورة عن مرمى الفريقين والتي بقيت على حالها حتى صافرة النهاية، باستثناء الكرة التي سددها جونيور وحادت عن القائم الأيمن لمرمى حارس الفيصلي أبو ليلى.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 1 الحسين 0
الأهداف: سجل للفيصلي أنس بني ياسين د.54. 
الحكام: محمد مفيد، عيسى عماوي، معتز الفراية، فيصل شويعر.
العقوبات: انذار لجونيور (الحسين اربد).
مثل الفيصلي: يزيد ابو ليلى، ياسر الرواشدة، أنس الجبارات، محمود مرضي (يوسف ابو جلبوش)، أنس بني ياسين (خليل بني عطية)، عدي زهران، سالم العجالين، أحمد سريوة (بلال قويدر)، دومينيك، ميها، لوكاس.
مثل الحسين: حمزة الحفناوي، مالك اليسيري، علاء النعامنة، عمار ابو عليقة، جونيور، وعد البشير (بلال الداوود)، سمير ماهر، محمد علاونة (خلدون الخزام)، أحمد ابو كبير (نهار شديفات)، محمد الزينو.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تبديلات غريبة (يزن)

    الاثنين 2 نيسان / أبريل 2018.
    بداية فان هدف الفيصلي مسؤل عنه حارس المرمى فلا يعقل كرة بعيدة متر واحد عن المرمى واسمحلها تسقط على راس لاعب الفيصلي ثانيا تبديلات عجيبه غريبة اجراها المدرب فاخرج ابو كبير وكان مصدر ازعاج للفيصلي وادخل شديفات كان من المفروض ان يدخل شديفات بدل زينو الذي لم يفعل شيء ثم لماذا لم يلعب بلال الداود اساسي فهو افضل بكثير من بعض اللاعبيين بالملعب .