الأمم المتحدة تنفذ أولى مهماتها الإنسانية في الرقة منذ طرد داعش

تم نشره في الأربعاء 4 نيسان / أبريل 2018. 06:06 مـساءً
  • الدمار في مدينة الرقة السورية- (أرشيفية)

جنيف- أعلنت الامم المتحدة الاربعاء انها نفذت اولى مهماتها الانسانية في الرقة منذ طرد تنظيم داعش من المدينة، محذرة من ان المدنيين العائدين يواجهون أخطارا هائلة.

وقال رئيس مجموعة الامم المتحدة للعمل الانساني في سورية يان ايغلاند في مؤتمر صحافي في جنيف إن المدينة التي سيطر عليها تنظيم داعش كجزء من اراضي "الخلافة" في 2014 مليئة بالعبوات غير المنفجرة.

وقال ايغلاند بعد تسلمه تقريرا عن جولة البعثة الانسانية التي اجريت في الايام الاخيرة "لا تزال المنازل مليئة بالعبوات (و) القنابل. لا يزال الاطفال عرضة للتشويه والقتل".

وعاد نحو 100 الف شخص الى الرقة بعد ان طردت قوات سورية الديموقراطية، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، تنظيم داعش من المدينة في تشرين الاول/اكتوبر 2017.

وقال ايغلاند ان 100 الف نازح آخرين ينتظرون بالقرب من المدينة ويريدون ان يعودوا الى الرقة.

وما يضاعف مخاطر العودة الغياب شبه الكلي للخدمات الاساسية بما في ذلك المياه والكهرباء والرعاية الصحية.

واضاف ايغلاند "من غير المعقول ان تكون هناك مدينة تضم 100 الف شخص من دون خدمات عامة"، مضيفا "ليس هناك شرطة بالمعنى الحقيقي (او) قانون ونظام".

وتخلل المعارك ضد تنظيم داعش في الرقة قصف عنيف لمقاتلات التحالف ادى الى تدمير الجزء الاكبر من المدينة.

وقال ايغلاند ان مدى الدمار الذي عاينه فريق الامم المتحدة يطرح مجددا تساؤلات حول "ما اذا كان "ضروريا تدمير (الرقة) بالكامل لتحريرها".

وتتولى مجموعات محلية من المجتمع المدني اعمال الاغاثة في الرقة الا ان ايغلاند اعلن ان الامم المتحدة ستباشر قريبا عملياتها الانسانية في المدينة.(أ ف ب) 

 

 

التعليق