السعودية تعترض صاروخا باتجاه "أرامكو"

تم نشره في الجمعة 6 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

الرياض- أكّدت السعودية اعتراض صاروخ بالستي أطلق من اليمن باتجاه منطقة جازان الجنوبية الحدودية، بعد إعلان المتمردين الحوثيين استهداف خزانات لشركة "أرامكو" النفطية في المنطقة.
وأكدت من جهتها عملاقة النفط السعودي في حسابها على تويتر أن مرافقها في جازان "آمنة وتعمل بشكل طبيعي"، بعدما انتشر على الإنترنت مقطع فيديو لحريق قال ناشروه انه صور قرب خزانات تابعة للشركة.
وقال المتحدث الرسمي لقوات التحالف العسكري في اليمن العقيد الركن تركي المالكي أن قوات الدفاع الجوي السعودية رصدت عملية إطلاق الصاروخ من صعدة في شمال اليمن باتجاه جازان عند الساعة 21,31 ت غ بالتوقيت المحلي.
وأضاف في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "تم اعتراض الصاروخ وتدميره وقد أدى اعتراض الصاروخ لتناثر الشظايا على الأحياء السكنية ولم يرد ما يفيد عن وجود خسائر أو أضرار".
وكان المتمردون الحوثيون أعلنوا قبل ذلك عبر قناة "المسيرة" المتحدثة باسمهم أن "القوة الصاروخية" التابعة لهم استهدفت بصاروخ بالستي من طراز "بدر-1" خزانات لشركة "أرامكو" في جازان.
وجاء الإعلان عن اعتراض الصاروخ بعد يوم من مهاجمة المتمردين اليمنيين ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر في عملية أسفرت عن "أضرار طفيفة"، وفقا للتحالف.
وبدأت السعودية على رأس التحالف العسكري عملياتها في اليمن في آذار/مارس العام 2015 دعما للسلطة المعترف بها دوليا وفي مواجهة الحوثيين الشيعة الذين سيطروا على العاصمة ومناطق أخرى.
وفي الأشهر الماضية ضاعف الحوثيون هجماتهم الصاروخية على السعودية، بينها هجوم أطلقوا خلاله سبعة صواريخ على المملكة في 26 آذار/مارس في الذكرى الثالثة لبدء حملة التحالف العسكري العربي بقيادة السعودية في هذا البلد.
وقالت السعودية إن دفاعاتها الجوية اعترضت الصواريخ لكن الحطام المتناثر أدى إلى مقتل عامل مصري في الرياض.
وتتهم السعودية إيران بدعم المتمردين بالسلاح والمواد والمكونات اللازمة لتصنيع الصواريخ، وتنفي طهران هذا الاتهام.
إلى ذلك، أرسل التحالف العسكري في اليمن تعزيزات عسكرية تضم خصوصا مقاتلين سعوديين وسودانيين إلى محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين في شمال البلد الفقير.
وقال مسؤولون عسكريون يمنيون لوكالة فرانس برس أمس إن التحالف دفع بمئات الجنود السعوديين والسودانيين خلال اليوميين الماضيين إلى جبهات القتال في صعدة بهدف تصعيد المعارك فيها.
وتتمركز قوات التحالف عند أطراف أربع مديريات في صعدة، وقد تقدمت خلال الأسابيع الماضية عدة كيلومترات نحو مراكز المديريات الأربع تحت غطاء جوي من طائرات التحالف، وفقا للمسؤولين العسكريين.
وكان رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر قال في وقت سابق من الاسبوع ان "تضييق الخناق" على الحوثيين الانقلابيين في معقلهم الرئيسي "بداية النهاية لمشروع إيران الطائفي الخطير عبر أدواتها الحوثية".
وتابع إن العملية العسكرية في صعدة "تهدف إلى اجتثاث مشروع إيران ووأد حلمها في تكوين ميليشيا طائفية على غرار ما حدث في دول عربية".
وتقول السعودية إن المتمردين أطلقوا أكثر من 100 صاروخ بالستي باتجاه المملكة منذ بدء الحملة العسكرية في 2015. -(ا ف ب)

التعليق