العبادي: لا نتدخل بالشأن السوري ولا قوات تركية داخل العراق

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً
  • رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي- (أرشيفية)

صادق العراقي

بغداد- أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنه تطرق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال اتصاله مساء الأحد الفائت، إلى وجود تنظيم داعش في الاراضي السورية القريبة من الحدود العراقية.
وقال العبادي، في المؤتمر الصحفي الأسبوع مساء أمس، إن "داعش متواجد في شرق سورية قرب الأراضي العراقية واذا كان يُهدد أمن العراق فسنتخذ كل الاجراءات الضرورية لذلك وكان جزء من زيارتي الأخيرة لقيادة العمليات المشتركة مناقشة وضع كل الخطط الممكنة لحماية شعبنا وقواتنا"، مبينا انه "تطرق لهذا الأمر في مكالمته الهاتفية الأخيرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوجود نفوذ أميركي في شرق سورية".
ودعا رئيس الوزراء العراقي الى "التعاون للقضاء على داعش نهائيا"، موضحا ان "استقرار سورية يهمنا، وندعم ونشارك بأي جهد لتحقيق الاستقرار في البلد الجار".
وكانت مصادر عراقية ابلغت (الغد) الاثنين أن العبادي "طلب من الرئيس الأميركي المزيد من التعاون الاستخباراتي والمعلوماتي من التحالف الدولي للحد من تسلل عناصر داعش الى الاراضي العراقية"، مبينة ان العبادي "ابلغ الرئيس الأميركي بتواجد تنظيم داعش داخل الاراضي السورية قرب الحدود العراقية يشكل خطرا على الوضع الامني للبلاد".
واضاف العبادي ان "العراق امتلك حصانة من داعش رغم جسامة التضحيات، وكان هناك تواصل مع الجانب السوري والروسي للقضاء على داعش وهذا قرار اتخذه العراق وماضون بهذا الاتجاه وهناك تجاوب بذلك".
وبشأن الأوضاع داخل سورية أكد العبادي "لا نتدخل في الوضع السوري والشعب السوري هو من يقرر مصيره"، مبينا ان "قرار انسحاب القوات الأميركية من سورية يعود لواشنطن نفسها، لكن لن نسمح بتواجد داعش على الحدود العراقية – السورية او ان تعود مرة اخرى الى العراق".
وقال العبادي ان هناك "ولعا يابانيا باستثمار الغاز المصاحب لاستخراج النفط وبدأنا بتصديره ولكن نحتاج الى تطوير هذه الصناعة"، مبينا "متجهون بالجهد الوطني لتوفير الخدمات وبدعم من الخبرة الدولية فلا زالت لدينا مشكلة بالايرادات النفطية التي يعتمد عليها العراق، ولا زال لدينا ضغط بالتمويل رغم التخفيض الكبير بالانفاق الحكومي".
وعن دقة الانباء عن وجود اتفاق بين الحكومة العراقية وعناصر حزب العمال الكردستاني في الانسحاب من سنجار، نفى العبادي ذلك لكنه أشار إلى منحهم مهلة زمنية قصيرة لذلك واستجابوا لها.
وقال "لا نسمح بتواجدهم في العراق رغم وجودهم في البلاد منذ زمن قديم واذا كانوا لاجئين فلا مشكلة معهم لكنهم يحملون السلاح خارج سيادة الدولة، وطلبنا منهم الانسحاب من سنجار بعد إعطائهم مهلة قصيرة".
ونفى العبادي بشدة التقارير عن "دخول قوات تركية جديدة إلى العراق، أو وجود تحشيدات عسكرية على الحدود العراقية" مشيرا الى "وجود صراع في المنطقة وهذا واضح للجميع ولكن سندافع عن سيادة العراق ولن نسمح بأي تجاوز عليها وسندافع عنها".
وأكد "هناك قصف من القوات التركية واكثرها في مناطق وعرة وهي مستمرة منذ ثمانينيات القرن الماضي لوجود اتفاقية بين تركيا والنظام السابق ولكنها الآن غير نافذة بزوال النظام".
وأضاف العبادي "أننا نحتج على أي قصف على الاراضي العراقية في اقليم كردستان ونتفهم الصراع الطويل بين تركيا وحزب العمال ولا نريد ان نكون طرفا فيه".
وكشف رئيس الوزراء عن "استلامه تقريرا مفصلا وقرصا مدمجا (CD)، عن حقيقة مصير اختفاء 700 مواطن من سكان وادي حجر في نينوى ونقلهم إلى سجون في بغداد"، مؤكدا في الوقت نفسه "عدم وجود أي سجون سرية في بغداد وغيرها".
وأضاف "الموضوع مختلف عليه وبعد تحرير المناطق لم تكن المعلومات دقيقة ونجده موضوعا غريبا جداً".

التعليق