‘‘دربك-زين‘‘ تبرز سحر قرى عروس الشمال

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • الاهداء التذكاري لمبادرة "دربك زين"
  • منطقة اليرموك في اربد - (الغد)
  • جانب من متحف السرايا- (الغد)

منى أبوحمور

إربد- من مدينة الإقحوان.. عروس الشمال إربد؛ كانت الإنطلاقة الثانية لحملة دربك-زين، والتي أطلقتها شركة زين للإتصالات لدعم المسار السياحي في محافظة إربد وتسليط الضوء على المناطق السياحية والطبيعة الخلابة التي تتمتع بها قرى إربد.
إنطلق فريق دربك-زين بعدسات كاميراتهم في جولة سياحية مميزة إنفردت "الغد" بتغطيتها وبرفقة مجموعة من العاملين في وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة في المحافظة، بدأت من الإهداء التذكاري للمدينة  #love irbid وتصويره.
وقد لاقى الإهداء التذكاري الذي قدمته الشركة لمحافظة إربد ترحيبا كبيرا من سكان المحافظة الذين أبدوا سعادتهم بهذا الإهداء وعبروا عن شكرهم للحملة عبر الهاشتاغ الذي أطلقته على تويتر #دربك-زين.
ورصدت الغد خلال مشاركتها في الحملة استقبال أهالي المدينة لفريق المبادرة الذين أستقبلوهم عند الإهداء التذكاري مرحبين ومهللين بهم، شاكرين لهم هذه اللفتة التي تعتبر أهم خدمة ممكن أن يقدمها القائمون على الحملة لمحافظات ومدن المملكة.
توجهت دربك زين في حملتها الثانية للترويج للمسار السياحي والمناطق السياحية وقرى إربد المميزة بجمال طبيعتها وربيعها وخضرة أشجارها، لزيارة متحف دار السرايا الذي بني في العهد العثماني بتصميم قلعة يعرض فيها الآن آثار تم ترتيبها بشكل يوضح التاريخ الزمني لهذه الآثار والحضارات التي مرت على المنطقة بأكملها.
بعد الإنتهاء من زيارة متحف دار السرايا انتقل فريق دربك زين لزيارة بيت "النابلسي" الذي تعود ملكيته لعائلة النابلسي بعد وفودها من الشام والاستقرار في إربد.
ويتمتع بناء بيت النابلسي بجماليات متعددة مثل الحجر المنحوت على الواجهات الخارجية والزجاج الملون على النوافذ الخارجية والداخلية المطلة على الفناء المفتوح الذي تزينة شجرة ليمون ونافورة ماء.
وفي الطريق إلى بيت النابلسي خلال #دربك-زين في محافظة إربد تجلى مشهدا رائعا، حيث يعانق المسجد الكنيسة، تأكيدا على روعة التعايش في الأردن منذ القدم.
من الحضارات القديمة والأماكن الأثرية والحجارة العتيقة التي تروي عهودا وحقبا وحضارات يفتخر بها الأردنيون توجه فريق دربك-زين لتناول الافطار البلدي في سحم الكفارات التي تعتبر من أجمل قرى إربد.
في سحم الكفارات حيث السهول الخضراء تبدو جمالية القرى الأردنية في أشجارها وخضرتها واطلالاتها الخلابة، استقبل فريق المبادرة مجموعة من نشميات سحم اللواتي قدمن مجموعة من المنتجات البلدية التي تشتهر فيها المنطقة مصنوعة بايدي نساء المنطقة.
لبنة بالزيت والطابون البلدي، الشراك والجبنة البلدية والعسل الطبيعي والشنينة المنزلية التي حضرتها سواعد هؤلاء النشميات والزبدة البلدية التي زينت وجبة الافطار الذي تميز بمذاقه الطيب ورائحته الشهية المنبثقة من أصالة المحافظة وعراقة حضارتها.
وفي القرية ذاتها التقطت عدسات دربك-زين صورا للمناظر الطبيعية الخلابة والطبيعة المميزة لمنطقة الشعلة بالقرب من سحم، والتركيز على جماليات المنطقة، حيث شاركها المغردون على هاشتاغ دربك-زين الذين أبدوا تفاعلا كبيرا مع هذه الصور.
ومن سحم الكفارات توجهت دربك زين لرؤية موقع معركة اليرموك في محافظة إربد، حيث تظهر في الأفق حدود جبال الجولان المحتلة فمن جهة الحدود السورية ومن جهة أخرى حدود الضفة الغربية في لوحة فنية تجمع دولا عربية في سهل واحد.
 وكان للمغردين على تويتر عبر هاشتاغ دربك-زين دور كبير في الترويج للمناطق السياحية الأخرى في إربد وإلقاء الضوء على قرى إربد، حيث شاركوا فريق المبادرة بتاريخ المناطق الإربداوية التي حط فريق المبادرة رحالهم بها والتي تم ذكرها فقط.
الرئيس التنفيذي لشركة زين للاتصالات أحمد هناندة أكد في تصريح خاص لـ "الغد" على دور المبادرة التي أطلقتها "زين" في الترويج للمسار السياحي في الأردن وتسليط الضوء من خلالها على المعالم السياحية والأثرية والمناطق ذات الطبيعة الخلابة في كافة محافظات المملكة.
ويشير هناندة إلى التعاون الكبير بين مبادرة دربك-زين والبلديات ومؤسسات المجتمع المحلي ووزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة وإبراز جماليات "أردننا الحبيب".
ويبين أن الانطلاقة كانت من محافظة البلقاء، تلتها عروس الشمال إربد، ومستمرون حتى نزور باقي المحافظات، حيث سيتم وفي إطار هذه المبادرة تقديم مجسّم كإهداء من شركة زين الأردن لكل محافظة، لترك بصمة جميلة تخلد الذكرى وتكون معلما يحمل اسم المحافظة ليتسنى للأهالي والزوار أخذ الصور التذكارية بجانبه.
ويقول هناندة، أن المبادرة فيها مجموعة من الأصدقاء، نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والإعلاميين يشاركون في زيارة المحافظات، ليكونوا شركاء وجزءا من الترويج للمناطق السياحية الأردنية.

التعليق